﴿ حِينَ تَعْجَزُ الشَّمْسُ عَنْ إِذَابَةِ الجَلِيدِ، وَحِينَ تَتَكَسَّرُ الأَقْمَارُ لَا فِي السَّمَاءِ بَلْ فِي العُيُونِ... ﴾ تَبْدَأُ حِكَايَةٌ لَيْسَتْ كَأَيِّ حُبٍّ، بَلِ افْتِرَاسٌ نَاعِمٌ، وَافْتِتَانٌ نَادِرٌ، حَيْثُ تَكُونُ الأُنْثَى هِيَ الحَامِيَةَ، المُسَيْطِرَةَ، المُرَوِّضَةَ... وَيَكُونُ الذَّكَرُ هُوَ الهَدَفُ، هُوَ الفَرِيسَةُ الَّتِي لَا تَهْرُبُ، بَلْ تَنْتَظِرُ أَنْ تُؤْخَذَ. فِي عَالَمٍ يُقَدِّسُ الذُّكُورَةَ الصَّارِخَةَ، تَظْهَرُ "آرِين" - امْرَأَةٌ مِّنْ نَارٍ، تَبْحَثُ عَنْ خُضُوعٍ لَا يَنْبُعُ مِنَ الضَّعْفِ، بَلْ مِنَ الشَّوْقِ. وَتَلْتَقِي بِـ "آرِيس" - فَتًى مِّنْ حَرِيرٍ، يُخَبِّئُ فِي دَاخِلِهِ مَاضِيًا يُرَوِّضُهُ الجَمِيعُ، حَتَّى يَأْتِي مَنْ يُحَرِّرُهُ، لِيَكُونَ لَهَا وَحْدَهَا. ❝ حِينَ يَنْكَسِرُ القَمَر ❞ - رِوَايَةٌ تَتَخَطَّى القَوَاعِدَ، وَتُعِيدُ تَعْرِيفَ القُوَّةِ، وَالحَنَانِ، وَالشَّغَفِ. . . . آرين~~ "أنا لا أبحث عن رجلٍ يرفع صوته... بل عن فتىً إذا نظرتُ إليه، أنزل جفنيه حياءً... وإذا مسستُ يده، ارتجف قلبه طوعًا... فأنا لا أريد القوي... أريد من لا يلين، إلا بين يديّ."
More details