Story cover for Slave. by i_hera
Slave.
  • WpView
    MGA BUMASA 377
  • WpVote
    Mga Boto 17
  • WpPart
    Mga Parte 6
  • WpView
    MGA BUMASA 377
  • WpVote
    Mga Boto 17
  • WpPart
    Mga Parte 6
Ongoing, Unang na-publish Aug 02, 2022
في زمنِ العبوديةِ تكتشِـفُ عَبـدةٌ سِـراً على مَملكتِها .. ما هوَ مَصيـرُها يا تُـرى .؟
All Rights Reserved
Sign up to add Slave. to your library and receive updates
o
#149historical
Mga Alituntunin ng Nilalaman
Magugustuhan mo rin ang
استيلا في السماء . || .Estella in the sky ni itz_beatrice
33 parte Ongoing
لقد قرأتُ رواية بعنوان "زهرتي الجميلة"؛ كانت تحكي عن ولي عهدٍ وسيم، وعلى عكس أبطال الروايات المعتادين، لم يمتلك ماضياً حزيناً، بل كانت حياته عادية تماماً إلى أن التقى بابنة الكونت كلوسيا، حيث وقعا في الحب من النظرة الأولى. ​لكن العقبة الوحيدة بينهما كانت عائلة الكونت، التي تدعم الأمير الثاني، لتبدأ رحلتهما في مواجهة المصاعب معاً. ​وسط كل ذلك، كانت هناك شخصية واحدة أحزنتني بشدة، وهي استيلا رولاند، شقيقة ليونارد رولاند صديق البطل. لقد ماتت وهي تحاول حماية البطلة من الوحوش السحرية، دون أن تعلم أن البطلة تمتلك سحر دفاعٍ يحيط بها.. لقد ماتت حرفياً دون فائدة! ​لكن.. لحظة! لماذا تجسدتُ أنا في جسد استيلا بعد ميتتي التافهة تلك؟! ​"أنا؟ لا، أنا لا أحب كارلوس!" بحقكِ! أنتِ البطلة وهو البطل، لماذا لا تحبينه وحسب؟! ​"سأقتل كل شخص يزعجكِ، فقط اعتمدي على أخيكِ هذا!" أخي، أنا أحبك.. لكن أرجوك لا تصبح مجنوناً! ​"تبدين كنجمة في السماء." شكراً لك على مدحي يا نيليَّ الشعر الوسيم، لكن لماذا أنت قريب مني هكذا؟! ​لن أموت لإنقاذ جوليانا هذه المرة، بل أنقذوني أنتم من هؤلاء المجانين! ""هذا العمل من جهد شخصي و ليس مترجم ."" المركز الاول في الرومانسيه اغسطس 2023
Magugustuhan mo rin ang
Slide 1 of 10
خوذة بغداد cover
غراميات شارع الاعشى cover
عقد البنات cover
{ اللورد }  cover
استيلا في السماء . || .Estella in the sky cover
🔥 "ريحة ا�لهيل" cover
رايات الموصل(داعش)  cover
Diana cover
ظننته تملك شائع cover
تل الذهب  cover

خوذة بغداد

23 parte Kumpleto

بين الرصاصة والقلب.. مسافة يقطعها المستحيل." في زمنٍ ضاعت فيه الملامح واختلطت فيه دماء الأرض بغبار الغرباء، تلتقي الأرواح في المكان الخطأ وفي التوقيت الذي لا يسمح بالحب. هو جاء لِيحكُم قبضته، وهي ولدت لِتكسر القيود. ماذا يحدث عندما يجد المرء نفسه غريقاً في عين من يعتبره عدواً؟ وكيف يمكن لعداءٍ تاريخي أن يتحول إلى صراعٍ للبقاء خلف خطوط النار؟ هي قصة عن الكبرياء الذي لا يُهزم، وعن التحولات التي تصنعها الأقدار في لحظة ضعف، وعن تساؤلٍ واحد سيبقى يتردد بين أزقة المدن المتهالكة: هل يمكن لعدوك أن يكون هو نجاتك الوحيدة؟