Story cover for ARDELEAN  by MARI_EOL
ARDELEAN
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 6
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 6
Ongoing, First published Aug 09, 2022
"رَميتُ نَفسي ورَميْتُه في الهاوية وتَركتُ الحبيبَ يهوى روحي "






ـ كَانت تبدوُ عَتيقةً كـ كتابٍ مرميٍ في مكتبةٍ عُمرُها قَد إجتازَ المئةَ عامٍ. 
ـ كانَ يَبدو مضلما كَـ مَنْ كانَ مُشِعاً وانطفأ.. ليعكسَ دُخاناً متصاعِداً على لونِ شعرهِ وعينيه. 


وَفي مُحاوَلةٍ لإستِعادةِ ما فُقِدَ من ذاكِرَتِها...
ها هي تعلم بإنَ لها إبنةً غيرَ شرعيةٍ تبحثُ عْنها ف كيفَ ومَتى؟ لا تعْلَمُ. 

-أرديلين ديانيرا 
-آشيروس راينهاردت
-ليليث مايرز
Creative Commons (CC) Attribution
Sign up to add ARDELEAN to your library and receive updates
or
#25ميلو
Content Guidelines
You may also like
الاميره والاندلسي  by El_Amira_
16 parts Complete
--- كانت تظن أن الحياة بسيطة... أحلام صغيرة، وأمان دافئ، وأيام تمضي كما تشاء. لكنها لم تكن تعلم أن للحياة وجهًا آخر... وجهًا لا يُظهره إلا حين تتوقف عن الحلم. فجأة، انقلب كل شيء. صفعة من الواقع... وسقوط لا رحمة فيه. أخذت منها ما كانت تظنه ثابتًا، وكشفت لها أن البراءة لا تُنقذ أحدًا. فكيف تعود من كل هذا؟ وهل الماضي إذا عاد... يعود بنفس البراءة؟ أم أن الأبواب حين تُفتح بعد طول غياب، تكشف ما لا يُحتمل؟ وكان يظن نفسه الملك... يسيطر، يخطط، يعرف كل شيء قبل أن يحدث. رجل لا تهزه المفاجآت، ولا تربكه الخطوات. حتى جاءت الضربة من حيث لا يتوقع. صدمة جعلته يُشكك في كل ما ظنه حقيقيًّا. فمن يحكم القلوب... لا يحكم الحياة. ومَن ظن نفسه فوق الألم... سقط في أعمقه. رواية تُشبه الطرق المغلقة... كل باب فيها لا يُفتح إلا بكسر، وكل قلب لا ينبض إلا بعد نزف. حين يتقاطع الماضي مع الخوف، ويتلاقى الغريب مع الغامض، تبدأ حكاية لا تشبه غيرها... ولا تنتهي كما تبدأ. --- El Amira
" أعَمـقُ مَـن وهـمٌ " by IIUIIIYI
7 parts Ongoing
"أعمق من وهم" (مكتوبة بأسلوب مسموع - نص يصلح لتسجيل صوتي) (صوت هادئ، داخلي، كأن يمان يكتب وهو يقرأ بصوت منخفض لنفسه) > في مكانٍ ما بين الواقع والحلم... بين السطر الأبيض والنقطة الأخيرة... خلقتُ إيلا. لم تكن ملاكًا، ولا بطلة خارقة. كانت أنثى مكسورة بابتسامة هادئة... وعيون تفضح كل شيء تحاول تخبئه. وضعتُها في مدينة لا تنام، وسط ضجيج لا يُرحم، وقلبي معها. ثم جاءه... راغب. ليس فارسًا، ولا رجلًا يليق بالروايات القديمة... بل رغبة تمشي على قدمين، وندمٌ يتنفس عشقًا. أول مرة التقت به كانت في حلم... لمسته دون أن تعرف اسمه. وانتهت تلك الليلة وهي لا تعرف إن كانت تريد أن تهرب منه، أو تذوب أكثر في لهب عينيه. وأنا؟ كنت أكتب. أتابع من بعيد... كأني خالق لا يملك قدرة على التراجع. (صمت خفيف. ثم بنبرة أبطأ، فيها خدر وشك.) لكن... بينما كنت أرسم إيلا بحذر... ظهرت أنتِ. يا من لا وجود لكِ إلا في رأسي، يا أرتمس... لماذا تجلسين هنا؟ لماذا تضعين يدك على كتفي، وكأنك تعرفين كل جرحٍ فيّ لم أكتبه؟ أنا لا أكتبك... فلماذا تأتينني كلما أردت أن أكتب عن الحب؟ (صوته يبدأ يضعف كأنّه ينهار) آرتمس... عطرُكِ بين أصابعي، همسكِ على صدري، وأنتِ... مازلتِ فكرة. إيلا تحلم براغب... لكنني... أنا أُحترقُ بكِ .
You may also like
Slide 1 of 8
"الانعكاس الاخير " cover
لن أنساكَ « للكاتبة ريهام أبو المجد » cover
الاميره والاندلسي  cover
𝐂𝐫𝐢𝐦𝐬𝐨𝐧 cover
" أعَمـقُ مَـن وهـمٌ " cover
Middle of the dark | وسط الظلام  cover
"NIGHT THE RAIN" cover
Venasus  cover

"الانعكاس الاخير "

9 parts Ongoing

--- > "المرايات مش دايمًا بتعكس الحقيقة... أوقات بتخبّيها." "جنة" بنت عادية في عيون الكل، لكن جواها دايمًا إحساس إنها مش وحدها. في كل مرة تبص في المراية... بتحس إن في حاجة بتتحرك قبليها، بتبتسم وهي ساكتة، وبتراقب بدل ما تعكس. وفي ليلة هادية... انعكاسها ما رجعش معاها. صحيت الصبح، على رقبتها علامة "هلال" محفورة كأنها مش وشم... كأنها بوابة. وبعدها، بيظهر "ليل" - شخص غامض بيشبهها، لكن مش إنسان... مش واضح... بيقول إنهم مربوطين بعالم داخل المرايا... عالم بين الحلم والواقع. ومع الوقت، جنة بتكتشف إن المراية مش بتعكسها... هي اللي انعكاس لحد تاني. ✦ رواية غموض نفسي ✦ ✦ شخصيات رئيسية: جنة × ليل ✦ ✦ ألغاز - خيال - أسرار - هوية ضايعة حب غريب ---