آغواء | JK

آغواء | JK

  • WpView
    Reads 328,573
  • WpVote
    Votes 6,805
  • WpPart
    Parts 22
WpMetadataReadComplete Sun, Sep 14, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
على أّلَرغٌمَ مَنِ أنِهِأّ تّبِلَغٌ أّلَثّأّمَنِهِ عٌشٍر مَنِ عٌمَرهِأّ وهِيِّ أّلَأّګبِر بِيِّنِ أّخَتّهِأّ وِأخَيِّهِأّ ، إلأّ أّنِ بِرأّنِدِيِّ فِّيِّلَيِّبَِّس ليَِّّستّ نِأّضّجِهِ بِأّلَتّأّګيِّدِ بِأّلَنَِّسبِهِ لَعٌمَرهِأّ ګأّنِتّ تّتّمَتّعٌ بِأّلَذّګأّء وِأّلَجِمَأّلَ . لَنِ تّګنِ أبِدِآ علئ أتّصٌأّلَ مَعٌ أيِّ شٍخَصٌ مَنِ أقِربِأّئهِأّ ګذّأّلَګ أّلَحٌأّلَ بِأّلَنَِّسبِهِ لَأخَتّهِأّ أّنِأّبِيِّلَ أّلَبِأّلَغٌهِ مَنِ أّلَعٌمَر َّستّةّ عٌشٍر عٌأّمَأّ وِأخَيِّهِمَأّ أّلَأصٌغٌر هِيِّفِّنِ أّلَبِأّلَغٌ مَنِ أّلَعٌمَر أّربِعٌهِ عٌشٍر عٌأّمَأّ _________ حدثَ ذلكَ الحدث في ليلة باردة ، كانت براندي هيَ المسأوله على أخويها بعدَ موت عائلتهم . تسير الأمور من سيئ إلى أسوأ عندما يقتحم أشخاص منزلهم تاركا أنابيل مقتولة في أرضية المطبخ وفقدان هيفن في ظروف غامضة ، من الذينَ دخلو المنزل وما الذي حدثَ الى براندي ؟ The Start : 2022/8/19 The End : 2022 / 9 / 21
All Rights Reserved
#27
أس
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  صَـــغِيࢪَة الْمَـــلِڪ || 𝐓𝐍
  • 【السَاعِةّ السَابِعّةْ】ڤِ،كُ مُكتَمِلة
  • قُبلَةُ اَلمَوتِ┊جِ.جُ.كُ
  • طقوس المهووسين      rituals of the obse
  • ˢᵒʳʳʸ ᶠᵒʳ ᵗʰᵃᵗ⚝
  • ◇●وقعت له♤♡
  • 𝙊𝘽𝙎𝙀𝙎𝙎𝙀𝘿
  • 𝐓𝐡𝐞 𝐆𝐞𝐧𝐞𝐫𝐚𝐥'𝐬 𝐁𝐨𝐲 ♤ 𝐓𝐤
  • حُب الرّسام ||𝓣𝓴
  • 𝑀𝑦 𝐻𝑒𝑎𝑟𝑡 𝑓𝑜𝑟 𝑌𝑜𝑢 || 𝐾.𝑇𝐻
  • 🎭اْعتْقًدِتْ انَْهہ ٌخيـ��ﮯالُ 🎭
  • 𝙃𝙄𝙎 𝙎𝙀𝘾𝙍𝙀𝙏𝘼𝙍𝙔┃𝙇𝙎
  • 𝐎𝐏𝐏𝐎𝐒𝐈𝐓𝐄 𝐏𝐎𝐋𝐄𝐒 ♤ 𝐓𝐤
  • Behind the Mask & Dreams
  • ℘ رماد الماضي / جيكوك ℘
  • 𝐄 𝐘 𝐄 𝐒  𝐎 𝐍  𝐌 𝐄. || +18
  • 🍃عٌأّرضّ أّلَأّزِّيِّأّء وِرجِلَ أّلَمَأّفِّيأّ 🍃

فِي مَمْلَكَةٍ يَحْكُمُهَا السُّلْطَانُ بِالقُوَّةِ، كَانَ يَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ... إِلَّا قَلْبَهَا. هُوَ لَيْسَ مَلِكًا فَقَطْ، بَلْ سَيِّدُ القُلُوبِ وَآسِرُ الأَنْفَاسِ، ذُو نَظْرَةٍ تَسْحَبُكَ مِنْ وَاقِعِكَ، وَهَيْبَةٍ تَجْعَلُ كُلَّ مَنْ أَمَامَهُ يَنْحَنِي صَامِتًا. وَلَكِنَّ جَلاَلَتَهُ... كَانَ أَسِيرَ صَغِيرَةٍ لَمْ تُشْبِهْ أَحَدًا. هِيَ فَاتِنَةٌ جَاءَتْ كَالرِّيحِ، تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهَدِّمَ مَمْلَكَتَهُ بِابْتِسَامَةٍ، وَتُشْعِلَ حَرَائِقَ الحُبِّ فِي عُرُوقِهِ بِنَظْرَةٍ. كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَحْكُمُهَا... حَتَّى اكْتَشَفَ أَنَّهَا هِيَ الَّتِي تُحَكِّمُهُ. غَيْرَتُهُ عَلَيْهَا جُنُون، وَحُبُّهُ لَهَا هَوَس، وَرَغْبَتُهُ فِي احْتِكَارِهَا لَا تَحْتَمِلُ النِّصْفَ أَوِ المُشَارَكَةَ. يَحْمِيهَا مِنَ العَالَمِ، وَيَحْجُزُهَا فِي قَلْبِهِ، فَلَوْ فَكَّرَ أَحَدٌ فِي الاقْتِرَابِ... لَسَقَطَتْ رُؤُوسٌ قَبْلَ أَنْ تَتَنَفَّسَ. هِيَ صَغِيرَتُهُ، وَمَلِكَتُهُ، وَجُنُونُهُ الأَكْبَر... وَهُوَ مَلِكُهَا وَعَذَابُهَا فِي آنٍ وَاحِد. فَهَلْ سَيَكْتَفِي بِأَنْ يَحْكُمَ المَمْلَكَةَ... أَمْ سَيُحَكِّمُهَا هِيَ حَتَّى آخِرِ النَّفَس؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines