دائما ما يكون الطرف الثالث من العلاقة هو الدخيل ولكن ماذا ان كانت قصتي تروي عكس المتداول ؟
لم اكن اصدق اني سوف احب اني ذاك اللعين الذي يسمي نفسه حب حياتي ياليتني استخرت قبل ان احبه او حتى افكر به ، لو لم يكن الشخص الذي خنته و قللة من احترامه لكنت الان ميتة لا محال ، فكيف صارت هذه الاحداث
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
اااااااااهه ارجوك مؤلم
انت كثير الحركه
اتركننني يااااه من انت لتحاسبني
أنا أخاك
الوصف قصير لكن الرؤايه جميله للغايه و أتمنى أن تعجبكم
بالتعاون مع الثنائي ييلاي و أميرها