-يُمْسِكُ السَيف و يُحَارِب بِـ جَسَارة ، يَمتَطِي الجَواد و يَعدو بِـ ضَـرَاوة ، يُأرجِح سَيفَهُ تَحت ضَوء الشَمْس ، و عَتمَة اللَيل ، و وَسَط الغَسَق ، حَتىٰ الفَجر إنْ شَاء ، أو إحتَتَم عَلَيه الأمر ، يُمـرِر نصـلهُ علىٰ كُل مَن سولت لـهُ نفـسهُ ظـنَا مِنْهُ أنّهُ قَدْ تُمَكِـنَهُ قُدّرَتَهُ مِنْ مَسّ أرّضِه بِـ أي ضَرَرٍ كَان حَتىٰ ... ، في يَومٍ مِنْ الأيَام ، لَـم يترَدّد و لَو لِـ لَحظة في مَدّ نَصـل سَيفَهُ لِـ عُنُقِي لِـ أجل مَمْلَكَتَهُ ، و يَحبَذ أن يَشُد عَضَضهُ بِـ التَدْرِيب ، بَل و لا تَغْفَل عَينيه عَن أيَا ما يَحـدُث في أرضِه يُـكرِّس نَفسَهُ لِـ بِلَادِه ، لا لِـ شَهوَاتِه -و مَن أنتِ إذَا لِـ تَكوني نـدَا لَـهُ ، أو لِـ تُنَاسِبي مَقَامَهُ المَلَكي حَـتىٰ و تَنـكُرِيني إستَنكَر مِنْهَا بِـ قَولِه فـ رَدَت بِـ إستِهَانة - أنا ؟؟ ، بِـ الأصَل مَنْ تَكُون أنتَ لِـ تُقَـرِر عَنْهُ ، أو تَحـكُم نِيَابةً عَنْ فَخَامَتَهُ إستـقَام مِن مجـلسِه ، و إتجـه لـها في خـطوات وئيـدة مُتـثاقِلة رَادِفَـا في أثـناء إقـترابِه مِنـها زيـادة عَن المُفـترض بِـ تقـزُز - أفـضل مِنـكِ ، أيتُـها اللقـيطة
More details