" My savior belongs to me "

" My savior belongs to me "

  • WpView
    Reads 19,128
  • WpVote
    Votes 162
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 31, 2022
تنويه : " القصه خياليه ولاتمد للواقع بصله " القصه من الممكن ان تحتوي على اشياء قد لا تناسب ذوقك لذا كن حذر! _ تغمز _ " هل علي حقا مساعدته ؟ " " ماذا تعتقدين انتِ سيدتي ؟ " تنهدت الاخرى بضجر لترتفع وتتجه نحوه " اعطيني يدك هيا " نظر الاخر اليها لتقلب هي عيناها قائله " ماذا؟ اتريد الموت ؟ ان كنت تريده حتما فصدقني انا لا امانع ذلك " لم يجبها رفعت الاخرى حاجبها باستنكار من رده فعله الغبيه بالنسبه لها لتقول " اخر فرصه " " انت الان مصاب لذا لا تكابر ياعزيزي " مد يده اليها لتمسكه هي بقوه وتحتضنه مما جعل الاخر يفتح عيناه بوسع من فعلتها ولوهله اصبحت خداه ملونه بالاحمر لم تهتم الاخرى ولم تنظر له حتى طارت به وهي محتضنه اياه " سيدتي هل كان عليك احتضانه هكذا ؟ " ابتسمت الاخرى على غيرة مساعدها الطائر لتقول " تحول لكي اقوم باحتضانك يا وغد "
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • can i help you?
  • اسيري ... بقلم رونا
  • "𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"
  • المقابله الاخيره
  • مشعوذة الجنرال
  • العهد القديم- لقاء مقدر
  • ألا يحق لنا أن نكون سعداء

(( هل يمكنك اتخاذ خطوه مجنونه كتلك ؟ تترك كل شئ خلفك للبحث عن شخص لا تعرف سوى اسمه وكله بسبب جمله واحده (هل يمكننى مساعدتك؟ ) )) ظل كيمو ارضآ مصدوم مما حدث هو حتى اﻵن ﻻ يصدق انه خسرها خسرها لﻵبد وقبل حتى ان يخبرها انها اول من دق لها قلبه بينما كان جى جى فى صدمه اكبر منه هو من قتلها هو من قتل الفتاه الوحيده التى احبها شعور الذنب والكره يقتله واخيرآ ذلك الشاب الذى اصبح كالمجنون يحاول الدخول لها بينما يصرخ بأعلى صوته : ﻻ لم تمت لم اخسرها يورى لم تمت لم اخسرها مره اخرى نظر لجى جى بغضب ليظل يضرب به بينما يصرخ : انت السبب انت من قتلها ايها الوغد لقد قتلتها انا اكرهك سآقتلك كما قتلتها بينما جين والممرضين اخذوا يحاولوا إبعاد تشانيول عنه لتعطه الممرضه إحدى الحقن المخدره فيسقط فاقد الوعى اخذوه لغرفه اخرى بينما فى تلك اﻵثناء خرج جسد سام الملقى على تلك المنضده تبع المرضى بينما وجهها مغطى بذلك الغطاء اﻵبيض لينهض كيمو ويسرع إليها اوقفهم لينزع ذلك الغطاء ويتآمل مﻻمحها الهادئه بينما دموعه تنهمر على وجنتيه لتتساقط على وجهها لكن ﻻ حياه اقترب ليلمس شفتاها الزرقاء بشفتاه مما جعله يشعر ببروده جسدها ليهمس بينما يبكى بشده : اانا حقآ اسف حبيبتى عودى إلى ارجوكى ابعدته يد جين لتغطى وجهها تلك الممرضه مره اخرى ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines