لقد وجدتنى أخيراً إنه شعور الإنتماء الذي فقدته في الداخل إنني اتنفس أخيراً
كل شئ هنا هادئ أنا و الحياة
ذاك الضجيج لا يفعل شئ سوى تعرية سكوني إنه يحجزني في صمتي ويكبل قدماي ويغرقني في بركة أفكاري بصمت
لا شئ سوى جسدي المربوط بإحكام وفمي الموصد وعيناي التي تناظر سطح البركة المظلم
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.