هـنـا... حـيـثُ يـلـتـقـي الـغُـرورُ بـالـهَـوى، ويَـسـقُـطُ الـعـقـلُ أمـامَ سُـلـطـانِ الـعَـيـنِ الأولـى . أُقـسـمُ أنَّ الـحُـروفَ فـيـهـا لـيـسـت حـبـرًا، بـل نَـبـضًـا يُـشـبـهُ ارتـجـافـةَ قـلـبٍ حـيـنَ يُـؤخَـذُ بـلا إنـذار . وأنَّ الـبـدايـاتِ فـيـهـا لـيـسـتِ بـدايـاتٍ، بـل فـخٌّ جـمـيـلٌ لا مـفـرَّ مـنـه. هـنـا، لا شـيء يـبـقـى حـرًّا، فـكـلُّ شـيءٍ... يُـصـبِـحُ مِـلْـكِي. هـوانـغ هـيـونـجـيـن .
More details