نص من رواية إميلي ....
لم تصغى إلى أُمها عندما قالت لها لا تذهبي و يا ليتها أنصَتَتْ فلم تعلم ما سيحدث لها عندما تذهب ، فبقيت تلك ا لذكرى راسخة في عقلِها و ندبةٌ محفورةٌ في قلبها .
لسيت دائما الحياة كما نختار
تصبينا الصدف فتغير مجرى حياتنا
لم تتوقع ابدا ان تصل حياتها الى ماوصلت اليه
فأصبحت بلا امل بلا هدف بلا اهل
في لحظات كل احلامها تدمرت
وكان عليها ان تبني احلام جديدة
لتعيش في الواقع الذي اقتحم احلامها