at 11:11 PM

at 11:11 PM

  • WpView
    Reads 91
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Sep 11, 2022
هي مجرد فتاة في 18 من عمرها عامها الاخير في الثانوي مجرد فتاة قصيرة يعشقها الكل بسبب جمالها و براءتها وجاذبيتها لطيفة مع الكل ..... هههههههههههههه اسفه هههه هل قولت بريئة ...... سيرا هي الفتاة ا تبعت طريق لا يخطر على بال اي فتاة في عمرها طريق مليء بالدماء والعنف والاسلحة ولا يخلوا من غموض القدر الساخر تعمل مع الجيش الوطني ..نعم الجيش و مع FBI نعم يبدوا انها تمزح فعلت هذا بسبب صديق و حب طفولتها الذي لم تعلم انها تحبه والاهم لا تعلم انه مهووس بابسط تفاسيلها منذ نعومة اظافرها اتخذت هذا الطريق لانها تعلم اذا كانت فيه ستلتقي به هناك لانه اخبرها قبل رحيله انه سيعمل مع الجيش . مرت 7 سنوات على فراقهم ..فهل سيلتقيان من جديد... وهل سيكون القدر منصف لهما و ماذا سيحدث اذا علمت انه من المافيا و انه يخفي هويته ب قائد الجيش بسبب عملها هناك و انه كان يتعقبها منذ 7 سنوات التي امضاها في ايطاليا بسبب هوسه الذي فاق الحدود ......... Darkness of savage hearts at 11:11 pm
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • the giver
  • أرسانيوس || Arsenius
  • آلَمِــــــــآًسًــــــتٌـى آلَبّـــــــريـــــــّئة
  • لعبه الحقيقة
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  • وردة بأشواك
  • FIRE OF JUSTICE
  • !The unlucky one finally succeeds

هل المبالغة بالعطاء نعمة ...ام نقمة ؟ في عالم الصراعات والجدال بين العصابات المنظمة وفي وسط عالم الجريمة والسجون والغموض ..في قرية جنوب ايطاليا قرب باليرمو في صقيلة ، كانت تلك الطفلة ذات الاربعة عشر ربيعاً... ايفي فالموريني الفتاة التي وجدت طفلا يصغرها بخمس سنوات ..طفل اقل ما يقال عنه جميل ، يبدو جائعاً ومتعباً ،عيناه الزرقاء الجيملة رغم حذرهه وخوفهه الذي لم يظهره الا انه كان يمتلك هالة مخيفة وقوية تحوم حوله اخبرتها ان هذا الطفل ليس طبيعي ..ولكن صوت داخل عقلها كان اكبر بكثير يخبرها ان تساعده ..و هذا ما فعلته كُتبت قصتها منذ ذلك اليوم .. لم تسأله عن هويته فقطت اعطته واعطته الكثير من الحب والاهتمام ، لم تهتم ان كان هذا الطفل خطر على حياتها ام لا كل ما كانت تهتم له انها سعيدة بفرد العائلة الجديد..الفتيات وقتها كن يحاولن الاقتراب منه لجماله ولكنه كان لا يرى سواها وجد فيها ومعها الامان الذي لطالما افتقده بقدر ما اعطته بقدر ما اعطاها هو أيضاً ...لم يكونا يعلما انه وبعد سنين سيكونان جحيم مطلق لبعضهما ..فهل سيتركها تعيش حياتها كباقي الفتيات ام سيكون اكبر عقبة واجهتها....وهل ستحقق حلمه ببناء حياة سعيده معه ام لها رأي آخر أيضا بقدر العطاء من جانبها ....كان التعلق من حانبه دانيال بيرو ايفي فالموريني

More details
WpActionLinkContent Guidelines