"the vile man".

"the vile man".

  • WpView
    Reads 50
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 3, 2022
WpInfo
Fiction
Mystery
"اتصال، أَلبرت لنذهب لشارع( كالي 18) أَلبرت:هل جننتي انه خطر كيف هل بسبب ذللك الرجل الغامض؟! ايرلا:نعم بسببه Jk ماذا ياسنجابه هل اضعتي منزلك؟ ايرلا: كنت أبحث عنك،أيها الرجل السافل وها قد وجدتيني صحيح. ولكن اعتقد انكِ مخطئه وكثيرا وقد وقعتي في حفره وأشك انكِ تستطيعين الخروج منها تحدث غامزاً لها وقد بدا السخريه والضحك منها لماذا تضحك؟. أكانت خدعه من الذي وقع في الحفره.؟ :أيها السافل قلت لك مساعده صغيره فقط ناولني شعرك لامسح به الأرض ولتعلم من انا. أيتها الحمقاء من ترفض عرض مغري مثل عقد صفقه مع شركتي؟ أنا : ومن أنتي. :ومن انت أيها السافل، المتعجرف "كوني أمرأتي وسنعقد الصفقه" هاذه الصفقه هل ستوافق؟. من الذي وقع في الفخ. هل هوه حقاً رئيس شركات.؟ كانت تجلس على شاطىء البحر في اليل وكانت غارقه في التفكير وقد لمِحت مركبه سريعه ويخرج منها العاب ناريه وكان يوجد ضوء يخرج منها .. " Marry me Earla. مابهِ هاذا الرجل بكل وقاحه يطلب مني الزواج وبكل وقاحه يشدُ شعري ويُقبلني امام والداي والان الزواج. لأهرب قبل أن يصل. ويبدأ بحديثهِ السافل.حملت الحقيبه وارتدت الجاكيت ورفعت حذائها وبدئت بالركض..... أشعر كأنني رأيته من قبل أينَ. وكيف؟ هل رأته حقاً ام محظ صدفه؟
All Rights Reserved
#70
فكاهي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أكرهــــــــك - الكاتبه ميريام عريفه
  • مختبىء الظل
  •   تغير بايولجي....
  • العادل. بقلم هالة الشاعر
  • أُرِيدُكِ مِلْكِي
  • بَيْنَ شَضَايَا الرَّصَاصْ
  • أقتحام

جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ميريام عريفه **اقتباس** رأته يتقدم نحوها مترنحا و في عينيه حقد و كره وبدأ بفتح قميصه ضاحكا. لم تعرف مالعمل ، لكن شئ واحد فقط مُتأكدة منه : لن يلمسني ثانية ! هكذا صرخت " خليك بعيد وماتقربش حسك عينك تلمسني ، ابعد عني !!!! " ضحك فجأة من صوتها الباكي و لم يكتفي بالضحك بل قال " ومابعدتش، حتعملي ايه !! " لم تعرف كيف أتتها القوة لتصرخ وتصرخ وأخذت إطار الصورة المكسرة في يدها ولم تنتبه أنّ سلاحها قبل أن يؤُذي غريمها ، قد جرح يدها . لم تكترث ، فبعض الجروح السطحية لا تُؤلم كجرح روحنا. ضغطت على قطعة الزجاج بيدها وصرخت فيه " خطوة واحدة ، خطوة واحدة و هتشوف نهايتك . انا بحذرك ، تقربلي او تلمسني" " تموتيني ؟! ههه كويس ، جربي يا حبيبتي " " موتك! موتك مش حيشفي غليلي ، نهايتك مش بموتك انا عارفة ان الحياة ماعندهاش قيمة عندك ، حرسملك نهاية تانية ، نهاية تفكر فيا طول ماانت عايش" نظر لها بإستغراب ، لم يفهم بعضا من الكلام ، سحقا للمشروب رفيقُ الدهر ، فقد أذهب عقله فكيف له أن يفهم ما تقوله . إقترب أكثر ، فضوله يقتله ليعرف إلى أي حد يمكن أن يتحداها. أخذت قطعة الزجاج وصوبتها نحو وجهه، " خطوة كمان، خطوة كمان ، وحتقول باي باي لوشك اللي بتبيع وتشتري بيه اعراض الناس "

More details
WpActionLinkContent Guidelines