عشت في اعلى البرج وحيدة تماما ، عزلوني عنهم و نبذوني ... كل ما في الامر اني لم اكن ما كانوا يريدونه... أنا ميكايلا و يلقبونني بالحاكم الاسود " توقف عن حركات الفتيات المدللة هذه و قاتل بشجاعة " كانت هذه الكلمات تتردد كل يوم على مسامعي !! هذا صحيح ... لا يجب ان اكون فتاة مدللة .. علي ان اكون صلبة وقوية . " أنت فقط ميكايلا و ستبقين ميكايلا طوال حياتك " رفعت صوتي بغضب و حزن : اليوم ! بعد عشرين سنة من الحرمان .. عشرون سنة من الألم و الوحدة و الفراغ ... تعود اليوم كي تعترف بي ! كان صوته خفيفا خافتا باحا يتلاشی عند آخر حرف ينطق به ، كان فيه شيء من الكمد و الأنين ، لا !! بل ألم عميق مدفون تحت تعابيره الميتة . هذه هي قصة حياتي.
More details