BLOODBORNE

BLOODBORNE

  • WpView
    LECTURES 899
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Chapitres 23
WpMetadataReadContenu pour adultesEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication mar., avr. 4, 2023
تبدأ احداث القصة بيوم طبيعي سيفاك و عائلته عند وصل المرحلة 11 من سنة الدراسية بدأ التغير يطرق على سيفاك بتغيرات جسمانية من قوة بصر و سمع و تذوق و شم و جسديه لم يهتم سيفاك للتغيرات لسنة كامله الا يوم من الايام انجرح سيفاك و رأى دمه احمر شاحب ظن سيفاك هناك شيء خطأ فذهب لعائلته لكي يعرف عائلته لم تعرف شيء فذهبوا للمستشفى فعمل فحص للدماء الصدمة لم يحدد نوعية الدم لكن الطبيب قال اذا لم تظهر أي سلبيات حسنا ليس هناك مشكله بعد تخرج من ثانوية حصل شيء غير حياة سيفاك 360 درجة.
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • صحوة الفايكيمو
  • دخلت رواية كنت اقرأها،،I entered a novel I was reading
  • زنبق العنكبوت🥀 Spider lily 🥀
  • IN THE FIRES OF MY HELL I BURN || مكتملة ✓
  • طريق مظلم - COMPLETED (NOT EDITED)
  • First date-اللقاء الأول
  • كريستالة الأبعاد dimensional crystal
  •     بسببه! اصبحت مريضاً نفسياً مجنوناً!!!
  • صوت خطوات الموت 🗡☠🛇

هل تريد أن ترحل معنا في ملحمة شيقة بين طيات مملكة الرعب؟ نعم الرعب بكل ما للكلمة من معنى ومرادف، من همسات الأرواح حتى زئير الوحوش، من تخبطات الضحايا بين مخالب ذا الإبتسامة المجنونة والأعين الدموية، والتي ستتمثل أحداثه المهيبة في داخل أحد البيوت المهجورة بل المسكونة، لكن بكائنات أخرى لا تنسجم معالمها مع مفردة بشر عاديين بل الخارقين المرعبين أو ربما الفاقدين لحس العقل، المجانين. ضحكات صاخبة بين دجى الليل، تناغمت ترانيمها مع عويل وشهقات بقايا أجساد المساكين، كلمات ستكتب بأيدٍ مرتجفة، تجول بنظراتها الخائفة في الأرجاء خشية المجهول الذي سيقتلع أحشائها إن باحت حروفها بالمزيد، ولكن انتظروا، انتظروا ولا تحلقوا بخيالكم إلى الأفق البعيد لتضيعوا بعدها وتتوهوا عن المطلوب؛ لأننا سنلتزم بفكرة واحدة محددة في قصتنا الدموية هذه، سنزور حيًا واحدًا فقط من أحياء المملكة المظلمة. كان والديه على علم بـأن ابنهم الذي يدرس الطب، ذلك الشاب الوسيم لا يستسيغ الطعام منذ طفولته، حاولوا معه كثيرًا ولكن بلا فائدة، جربوا علاجه كثيرًا ولم يتغير شيء، في الحقيقة هما لم يكونا يعرفان مطلقًا بأنه يأكل بشراهة، ولكن يأكل ماذا؟ لحوم البشر! قصة قصيرة من فئة الفانتازيا المرعبة. فائزة في مسابقة نبتة مهمشة.

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu