"يد صغيرة نَمَتْ في مستنقع الجُرم والقتل وبأول فرصة أُتيحت لها انتشلت يدها من ذاك الظلام وحاربته"
....=هل ستتركيني وتذهبِ يا فلير؟
فلير:أنا آسفة يا أرامينتا ولكن يجب عليَّ الذهاب، حتى لا يشك في شيء.
ــــــــــــــــــــــ
رسلان:لم ينتهي حسابنا بعد فلير ستبقي هنا حتى أعود و أُريدك في هذه المرة أن تُفكري جيدًا حتى لا ينتهي بك الأمر بجوار والدك.
نيرڤانا سامح.
ميار أحمد.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.