I'll be the biggest villain!

I'll be the biggest villain!

  • WpView
    LECTURAS 126
  • WpVote
    Votos 12
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, dic 16, 2022
ماهذا؟! ذلك الأخرق تشو يونغ وو! لقد كنت اتمشى مع صديقتي لأرى حبيبي تشو يونغ وو يخونني مع حبيبة صديقة! صدمت بالفعل... لذلك تركت صديقتي وهربت... ولكني وقفت امام السيارات وانا شاردة ألعن تشو يونغ وو... لم أنتبه لأشارة المرور الحمراء... لتصطدم بي سيارة سوداء... ومن كان بداخلها هو! كيم سيون! صديق تشو يونغ وو!! ياله من!!! لقد مت ولكن... وجدت نفسي اصبحت الاخت الصغرى لأحد بطل الروايات التي قرأتها! ماتت هذه الفتاة على يد والدها الذي يكون امبراطور امبراطورية الينا... كانت فتاة طيبة جدا وتتعاطف مع الجميع وخصوصا عامة الشعب... لم يحب اخيها الذي يكون ولي العهد كيف كانت تتعاطف مع الجميع وسخرية النبلاء منها... كان والدها يكرهها بسبب تعاطفها... وتوترها حالما تراه... وقتلها بتهمة انفاق اموال الأمبراطورية... ولكني لن اكون تلك الفتاة الطيبة! سأكون اكبر شريرة في هذا العالم!! سأنتقم من كل من سخر من آريانا ألان دي الينا!! احدث بأوقات الفراغ~~ لا تحتكون ترى راستيليو ليي
Todos los derechos reservados
#12
اميره
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • الإمبراطور لا يهمس عبثاً
  • في ليلة بيضاء
  • آلَمِــــــــآًسًــــــتٌـى آلَبّـــــــريـــــــّئة
  • أسوار عالية
  • هويَّة أخرى؟!
  • بداية النهاية
  • another world
  • تْوِيستَدُوز
  • المتقمصة والمتجسد
  •  جمعتنا طفلتنا

#رواية من تأليفي... لم يُختر اسمي... بل قُدّر لي. وُلِدت في الإمبراطورية الضعيفة، وفي اللحظة التي بدأتُ أتنفّس فيها، كانت حياتي تُجهَّز للتضحية. كـأي معاهدة سلام مشوّهة، كان الثمن: أنا. قالوا إنني الابنة المحبوبة، رمز العطاء، العروس التي ستُنهي الحرب. لكن الحقيقة؟ لم أكن سوى رقعة شطرنج، واختاروا التضحية بي مبكرًا. قدر لي الزواج من شقيق الإمبراطور... رجلٌ يحمل قلبًا لامرأة غيري. لم أطلب حبه. كل ما أردته؟ أن يُعاملني كبشر. لكنه تركني... تمامًا كما فعل الجميع. وكنت أظن أنها النهاية... حتى وقف أمامي هو. الإمبراطور نفسه. الغامض، البارد، الذي لا تقترب منه النساء... والذي همس أمام الجميع: "هل توافق الأميرة على الزواج بي؟" لم أستوعب سؤاله... ولا نبرته، ولا نظراته التي لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. هل هو خلاص؟ أم فخ آخر؟ في هذا القصر... لا أحد يقول الحقيقة، وكل من يبتسم، يخفي خنجرًا خلف ظهره.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido