We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
....
  • WpView
    Reads 4
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Oct 14, 2022
WpInfo
Non-Fiction
قصة قصيرة ولها عبرة كبيرة... في إحدى المدارس سأل المعلم طلابه: إذا كان هناك ٣ عصافير على الشجرة وقرر اثنان منها الطيران، فكم بقي على الشجرة ؟ فأجاب الجميع "واحد"، و فجأةً اختلف معهم أحد الطلاب وقال الذي بقي ٣ عصافير، فتعجب الجميع من إجابته..!! فسأله الدكتور كيف ذلك؟ فقال: لقد قلت "قرروا " ولم تقل "طاروا" و اتخاذ القرار لا يعني تنفيذه..! و كانت الإجابة الصحيحة بالفعل..!! هذه القصة تلخص حياة بعض الاشخاص، تجد في حياتهم الكثير من الشعارات والكلمات الرنانة، تجدهم نجوماً في المجالس وبين الأصدقاء، لكنهم ليسوا كذلك في حياتهم الحقيقية.. الكثير يتكلم و القليل يفعل ..! فكونك (تقرر) شيء، وكونك (تفعل) شيءٌ آخر
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ❄️ من أكون؟ ❄️ .(مكتملة).
  • ياختيار القلب قبل العين🥹✨
  • Mary Hawkins
  • لم نكن حباً...كنا سنداً
  • ستكونين عروسي في الجنة
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • حيث لا ترونهم
  • هوس العشق
  • يا زهرة في أرضي

_________________________________________ ❄️❄️❄️ _________________________________________ " اتمنى ألا أضيع الإحتفال و اعود بسرعة.." ذهبت إلى المنزل.. بعد صعودي إلى غرفتي ادركت اننا إستعددنا في غرفة اختي سابقاً.. ذهبت هناك بهدوء عسى ألا يكون هو في الغرفة.. جيد انه لم يكن هناك.. دخلت الحمام و بدلت ملابسي بسرعة.. جففت شعري و استعجلت بالمغادرة.. خرجت فوجدته في الغرفة يبدل قميصه.. إستدرت بسرعة و عدت إلى الحمام بهدوء.. " انا آسفة.. حقاً آسفة.." يا إلهي.. لماذا انا.. لماذا هو فقط.. ... اخذت زجاجة العطر و صعدت إلى الغرفة تنادي بإسمها.. لكن.. برؤيتهم.. .. تحطم زجاجة العطر.. وقع اقدامها.. عيناها الدامعتان.. اكاد اسمع نبضات قلبها تسير مبتعدة.. لم استطع ان اكفّ عن البكاء.. لم أكف عن التفكير بها.. لازلت لا اسمع غير بكائها.. لم أفكر في تلك اللحظات سوى بها.. لكن ماذا يمكنني ان اقول.. ماذا قد أفعل.. جلست على الأرض خائرة القوى أراه يغادر في هدوء.. ... وضعت كفها على فيها غير مدركة كل ذلك.. تزداد دموعها مع كل كلمة تهتز داخلها جبال من المشاعر.. " ما هذا بحق السماء! اي جحيم هي ما اعيشها.. لابد و اني احلم.. هذا كابوس.. هذا غير حقيقي.. هذا يحدث فقط في مسلسلات الدراما الغبية.. (تمسك رأسها و كل تلك الهموم التي إنصبت على عاتقها.. صرخت بصوت مكبوت لتسمح لدموعها

More details
WpActionLinkContent Guidelines