قبل عامٍ مضى، أقدم جارُنا على طعنِ شقيقتِه الكبرى
حين عثر على الصحائفُ التي تفيضُ بالصبابةِ والوجد؟! سئل لاي غريبٍ وهبتِ مُهجتها ، ودنّستِ شرفاً تخرُّ لهُ الجباه؟!
وبيسراهُ خنجرٌ غريبُ الصنعة
مقبضهُ منحوتٌ من خشبٍ داكن حادٍّ
فساوره الظنُّ أنها خطّتها لشخصٍ غريب
فاستعر قلبه نارًا
بخنجرهِ الحادِّ يمزقُ سكونَ جسدها
تسيلُ الدماءُ قانيةً، كما يسيلُ الحبرُ الأسودُ على صحيفةِ غدرٍ لا تُمحى... ويسقطُ الخنجرُ أرضاً، ليبرزَ مقبضهُ المصنوعُ من خشبٍ جُلبَ من غابةٍ نائيةٍ تقبعُ في أقاصي الأرض
كان مقبضُ الخنجرِ الذي غرسهُ في جسدها مصنوعًا من خشبٍ استُخرج من غابةٍ نائية، تقعُ في الجانب الآخر من هذا العالم المتَّسع.
يأبى خشبُ تلك الغابةِ الخنوعَ للصمت، فتُضرمُ في جسدها النيرانَ مع مطلعِ كلِّ عام... والناسُ من حولي يُبصرون الكارثةَ عبر نشراتِ الأخبار، يحسبونها مجازاً عابراً، أو شرارةً عبثتْ بها يدُ مجهول
لا أحدَ... لا أحدَ في هذا الكونِ الفسيحِ يفقهُ السرَّ سواي! إنّ هذا الضِّرامَ ما هو إلاّ محرابٌ يُقامُ لإحياءِ ذكراكِ... وفي كلِّ زفرةِ لهبٍ تتراقصُ على أطرافِ الغصونِ المتفحّمة، أراكِ يا مُغدورةُ... أراكِ تبعثينَ من الرماد!
❜❛ ⇜ ⇝ ↭ ๛ ✯ ❖
⌜ Started:- 2022/10 /21
⌜ ⌝ ⌞ ⌟ ↳ ❝ ❞ ➤ ↲
̽֯ To end :-__
Wszelkie Prawa Zastrzeżone