رداءٌ رثٌّ لم يُحَك ليقيها من النار والخوف، فكيف بحماية صغيرها؟ كانت عيناه تختلسان النظر من ثقوبه التي نخرها العثّ، كأنها نوافذ صغيرة تطل على عالمٍ مضطرب؛ ظلالٌ وأضواءٌ تتداخل وتنفصل في فوضى راكضة، يحاول تفسيرها بعقله الصغير.
❞ ليهلكك الأمل أيها الشقي خير من ان يستنزفك البؤس❝ -اند رياس
النسخه رقم X.0.3
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
الروايه بقلم الكاتبه خلود
دائما عندما تعاقبنا الحياة على اخطاءنا عقابا لا نستطيع تحمله نتمنى من الزمن العودة للوراء لعلنا نغير ما حدث و لا نضطر الى تحمل ما لا نطيق
كل حاجة بدأت يوم موت جدي عرفان كبير عيلة شمس