ظهرَ في حياتها ليجعلها في تيهان العشقِ تسألُ عقلها و قلبها عما إذا كانَ الحبّ اختيارا سديدا، في عالمهم كانت أمارةُ الحبّ دماءََ حمراءَ لا وروداََ.. لكنهُ منحها الإثنينِ سويةََ. كانت ت خالُ نفسها تعرفُه... و قد أخفى عنـهـا أسـرارَ اثنيّ عـشـرةَ سنـةٍ تتالـيا، أنـهـا كانت فـريسـةَ شــبـحٍ ضالّ منحته قلبـهـا على طـبـقٍ مـن ذهـب. ° بطولة مشتركة بين شخصيات من عالم الكيبوبAll Rights Reserved