ASH | رماد

ASH | رماد

  • WpView
    Reads 4,341
  • WpVote
    Votes 435
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 12, 2026
حقيقة أن البشرية كانت على حافة الانقراض حقيقة فظيعة ترسَّخت في الأذهان، بل لم تعتقد البشرية ولو لمرة واحدة بأنها ستكون معرضة لخطر الانقراض، سقوط الحضارات، اختفاء القارات، بسبب مخلوقاتٍ غريبة انبثقت من العدم. كائناتٍ رمادية بالكامل، لا تمتلك هيئة محددة، رائحة الموت والشؤم تنبعث منها، دون ملامح، قوية، شرسة، متوحشة وقاسية، كياناتٌ غريبة لا يُعرف سوى القليل عنهم. سماهم البشر بـ الآشبورن. ولقرونٍ عديدة عاش البشر تحت رعب طغيانهم، الدماء، القتل، الصراخ، الألم، الوحشية، الفقدان والموت، كل شيءٍ ينتهي بالموت في حضورهم. ولأن البشر عرفوا بكونهم كائناتٍ ذاتِ قدراتٍ عقلية غير مسبوقة كانوا سببًا في نهوض حضارات حديثة مختلفة ومتقدمة بلغت ذروتها في التطور وتمكنت من مواجهة الآشبورن، والعيش والتأقلم وسط عالمٍ مختلف تمامًا ويعود هذا الفضل إلى منظمة عالمية تُدعى تييرا. عالمٌ حيثُ عاش فيه البشر بسلام لعدة قرون بعيدًا عن طُغيان الآشبورن ولكن عندما تتحول أيام البشرية الهادئة إلى جحيمٍ بشع لايوصف بسبب الظهور المفاجئ للآشبورن وبذكاءٍ يكاد يُشابه البشر على وشك تغيير كل شيء.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • DARK PARADISE
  • "The Depths of Hell"
  • علاقات معقدة:نزاعٌ علَى  عرشِ السُّلطَة
  • 𝐃𝐞𝐟𝐨𝐫𝐦𝐞𝐝 𝐅𝐚𝐜𝐞𝐬🎭
  • "مذنبون بدمائهم🍷❤️‍🔥
  • عناصر الدمار/ The Element Of Destruction
  • 🔱شظايا الذاكرة 🔱
  • جحيم أحضانه

ماذا لو كان البشر يعيشون في غابة معتمة... أشجار عملاقة وأوراق تغطي أي نور قد يصل لهم، أرض موحلة، نيران تأكل أغصان تلك الأشجار يتغذون على الحقد والدماء ويجيدون قتل بعضهم البعض فقط كحرب حيوانات جامحة ضخمة يأكل فيها الأقوى القوي والضعيف على حد سواء لا مخالب، لا أنياب وبلا عويل ... فقط صوت إنفجارات واغلفة رصاص ترتمي على الأرض ورائحة بارود تلوث الجو وأجساد تتساقط وتتناثر تماما كما الرماد الذي يزيد من النار حولهم لهيبا هل يبدو ذلك دراميا؟... حسنا، ذلك ما يحدث الأن وفي الماضي ومستقبلا، سيتناول الإنسان أخاه حيا لو إضطر لذلك لكن الثغرة التي لم يلاحظها الكثير الأقوى يعيش والضعيف يداس على رأسه والقوي بكل بساطة يتكيف ويكتسب الليونة ليتناسب مع كل الأكواب التي ستضعه بها عادة ذلك القوي الذي يأتي في المنتصف فلا يقدر على حكم البقية ولا يقدر أحد على إلتهامه يأتي على شكل وحش جامح بلا عقل يحتاج سيدا ليحكمه وحش ... جندي، عبد حاشية، جيش لديه الكثير من التسميات لكنه يبقى آداة لنيل شيء واحد وهو السلطة يخضع لنظام وترتيب هرمي وحياة لا تسمح له بتسلق ذلك الهرم لكن ماذا لو نفضنا الغبار عن الملامح المشوهة للجندي وتجاهلنا الملك الشغوف المرسوم بألوان زيتية عالية الدقة وننجرف بعيدا عن القصص الملحمية للضحايا والضعفاء

More details
WpActionLinkContent Guidelines