Unexpected

Unexpected

  • WpView
    Reads 17,181
  • WpVote
    Votes 575
  • WpPart
    Parts 19
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Feb 24, 2025
هي كحمامة بيضاء أعجب بها احد الصائدين وقرر الإحتفاظ بها وحبسها في قفص؛ ليراها كل يوم وكل لحظة. هي كانت عكس كل الفتيات قد كانت معايير للتي تريدها برفيقها أن يكون هادئ،. مراعِ لمشاعرها، يشاركها بكل صغيرة بحياتها، يساعدها بالكثير من الاشياء... هو عكس ما وصفته سابقًا، رجل تعبث بأفكاره الشياطين ، اطاح بكل من هو ظده، يعود للبيت وهو مغدق بالدماء، لباسه فقط يضم اللون الاسود، حدة في الملامح وقلب قد اضاعه وفكر مليء بالوحشية أي قدر سوف يجمعهما ومالذي سوف يحدث..؟
All Rights Reserved
#40
anger
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • تانجو
  • 𝓘𝓷 𝓽𝓱𝓮 𝓓𝓮𝓹𝓽𝓱𝓼 𝓸𝓯 𝓽𝓱𝓮 𝓢𝓮𝓪 |
  • سبايا عشقهم (كامله):/ لـ نورهان مجدى
  • بَيْنَ أَحضَانِ عَدُوِّي | لونا احمد
  • روايـة | أدمنـت معصيـتـي ... |  " بـالـدارجـة المغـربيـة "🔞🔞 🔥
  • مالذّي تعرفه ؟
  • مكيدة عشق
  • أليس أنا؟!

شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده : " ارجوك ماريوس ... توقف " و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي : " ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي " رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة . توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر . كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .

More details
WpActionLinkContent Guidelines