Story cover for Namikaze Naruko  by Kaya_Sonu85
Namikaze Naruko
  • WpView
    Membaca 336
  • WpVote
    Vote 26
  • WpPart
    Bab 3
  • WpView
    Membaca 336
  • WpVote
    Vote 26
  • WpPart
    Bab 3
Bersambung, Awal publikasi Des 08, 2022
كانت فتاة في المدرسة الثانوية في عجلة من أمرها ، وقد ركضت على عجل نحو محطة القطار.

" آه ، اتأخرت في النوم مرة أخرى ، اللعنة!"
. 
. 
. 
. 
كييكه براك!!!
. 
. 
كانت الفتاة مستلقية على جانب الرصيف. 
غير قادرة على تحريك جسدها، 
فقط مستلقيةً إضافة إلى الألم والبرد الذي يلفها.


سألت قلبها لماذا حدث كل هذا لها؟

يا إلهي ، يا له من قدر مؤلم حقًا لتلك الفتاة.

.

.

.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan Namikaze Naruko ke perpustakaan kamu dan menerima pembaruan
atau
#11اعادة
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
أنا وصديق طفولتي  oleh aya_mezanar
8 bab Bersambung
في قلب اليابان، حيث تتقاطع الأقدار وتتشابك خيوط الذكرى، تنتقل الفتاة الهادئة "آريا" من بلدتها الوادعة "يوشينو" إلى مدينة "أوساكا" الصاخبة، بحثًا عن بداية جديدة، لا تدري أن تلك البداية ستعيدها إلى نقطة انطلاقها الأولى: صديق طفولتها، "كاي". كان كاي فتى خجولًا، ذو عينين خضراوين وقلبٍ نقي، يحفظ ملامحها كما تحفظ الذاكرة دفء الأيّام الغابرة. لم يكن اللقاء مصادفة بقدر ما كان قدرًا مؤجّلًا. منذ عودتها، بقي ظل كاي بجانبها، لا يغيب عن ناظريها، يرافقها في صباحاتها، يحميها من نظرات الآخرين، ويخفي غيرته خلف ابتسامات باهتة لا تنخدع بها العيون المُحبَّة. تتوالى الأحداث في سياقٍ من الهدوء الآسر والمشاعر المكبوتة، حيث يسير كاي وآريا جنبًا إلى جنب، يلهثان تحت وطأة التظاهر، في حين يتخبط قلب كاي بين الرغبة في البوح والخوف من الفقد. يتجلّى إخلاصه في صمته، ويتحول حبه المكتوم إلى درع خفي، يحرسها من الأذى دون أن يشعر به أحد. ورغم أن آريا لم تدرك بعد عمق مشاعره، فإن شيئًا في أعماقها كان ينصت لذلك السكون الغامر الذي لا يصدر إلا عن من يحب بصدق.
مشاعر سبقت السيناريو (مكتملة) oleh dua_hibc
41 bab Bersambung
عنوان الرواية: مشاعر سبقت السيناريو نبذة عن الرواية : في عامهم الثاني من المرحلة الثانوية، تبدو الأمور معتادة في مدرسة كونوها، لكن خلف الحياة اليومية العادية، تتشكل مشاعر معقدة ومواقف غير متوقعة. هيناتا، فتاة خجولة ولكنها لطيفة بصدق، تحمل قلبًا دافئًا وروحًا صادقة. لا تسعى للفت الأنظار، لكنها تملك حضورًا هادئًا يترك أثراً عميقًا في كل من يعرفها. تحمل في داخلها مشاعر لم تجرؤ على التعبير عنها يومًا... حتى تقرر أخيرًا كتابتها في رسالة، وتخبئها بعيدًا، دون نية حقيقية لإرسالها. ناروتو، الفتى النشيط والصاخب، يواعد فتاة أخرى ويبدو سعيدًا بحياته كما هي. لكنه، وكعادته، لا يدرك ما يخفيه قلبه الحقيقي... إلى أن تنقلب موازينه بعد انفصاله، وتصل إليه رسالة ورقية غير متوقعة - رسالة كُتبت بعناية... من فتاة لم تكن تتوقع أن يقرأها يومًا. هذه ليست مجرد قصة عن حب المراهقة... بل عن التغيّر، والنضج، واللحظة التي نكتشف فيها أن من نحتاجه كان دائمًا قريبًا منا ، بعيدا عن المثالية و كمال العلاقة. (الرواية تركز على اكثر من ثنائي ، هناك ساسكي و ساكرا ، ساي و اينو و العديد . ) التصنيف: رومانسية | كوميديا | دراما | حياة مدرسية عدد الفصول : 42 معدل النشر: تُنزل الرواية بارتًا يوميًا ، لترافقك في رحلة متجددة من المشاعر
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 9
أنا وصديق طفولتي  cover
{الحب الأبيض}  cover
زهرة حزينة 🌸 cover
مشاعر سبقت السيناريو (مكتملة) cover
ملاكي السئ  cover
احببت....... فعشقت........ فادمنت cover
iron girl.... الفتاة القوية cover
قاع الحفرة_The bottom of the pit  cover
NARUTO SHIPPUDEN (SIDE STORY) cover

أنا وصديق طفولتي

8 bab Bersambung

في قلب اليابان، حيث تتقاطع الأقدار وتتشابك خيوط الذكرى، تنتقل الفتاة الهادئة "آريا" من بلدتها الوادعة "يوشينو" إلى مدينة "أوساكا" الصاخبة، بحثًا عن بداية جديدة، لا تدري أن تلك البداية ستعيدها إلى نقطة انطلاقها الأولى: صديق طفولتها، "كاي". كان كاي فتى خجولًا، ذو عينين خضراوين وقلبٍ نقي، يحفظ ملامحها كما تحفظ الذاكرة دفء الأيّام الغابرة. لم يكن اللقاء مصادفة بقدر ما كان قدرًا مؤجّلًا. منذ عودتها، بقي ظل كاي بجانبها، لا يغيب عن ناظريها، يرافقها في صباحاتها، يحميها من نظرات الآخرين، ويخفي غيرته خلف ابتسامات باهتة لا تنخدع بها العيون المُحبَّة. تتوالى الأحداث في سياقٍ من الهدوء الآسر والمشاعر المكبوتة، حيث يسير كاي وآريا جنبًا إلى جنب، يلهثان تحت وطأة التظاهر، في حين يتخبط قلب كاي بين الرغبة في البوح والخوف من الفقد. يتجلّى إخلاصه في صمته، ويتحول حبه المكتوم إلى درع خفي، يحرسها من الأذى دون أن يشعر به أحد. ورغم أن آريا لم تدرك بعد عمق مشاعره، فإن شيئًا في أعماقها كان ينصت لذلك السكون الغامر الذي لا يصدر إلا عن من يحب بصدق.