نظرات عيناي باحت بعشقي قبل فؤادي و قلبي الذي لم يعلم معنى الحب لولاها شابٌ ذو ثلاث وعشرون عامًا ذا عيون خضراء وشعر قاتمِ السواد، يصل لأذنيه وفتاة في التاسعة عشر ، ذات عينين و شعر باللون البني القاتم جمعهما قدرهما بعد حوادثٍ أليمة في ماضي كليهما فهل يستطيعان المضي قدمًا؟ يعاملها كحبيبته و لفقده أمه بسنٍ صغيرة يحب جانبها الحنون الذي يراقبه يظهر عندما تكون بمفردها وقع بحب خلقها ودينها وبنفس الوقت لأنها آمنت به وقت خذله الجميع، وساعدته كذلك لكن.. بنفس الوقت يراها كصغيرة يحب الإعتناء بها،حين يظهر ضعفٌ منها، ، يرغبُ دائما بعناقها صدمة طفولته جعلته يخشى البعد، و يخشى فقد أحبته وخصوصًا هي ، لكن صدمته تلك... تركت ندباتها في قلبه، وربما جرحًا لم يلتئم بعد أما هي فقلقة ومكتئبة في البداية حتى تبدأ في إضافة التغييرات في حياتها ، واعية بمشاعرها بدرجة تجعلها تخافها وتخاف إبدائها للشخص الخاطئ لذا تخفيها و تظهر أن لا مشاعر ولا شيء يوثر بها، لكن في المقابل تملك تعاطفًا كبيرًا مع الآخرين و مشاعرهم ، وتهتم بمن حولها. فهل يضيء الحب عتمة قلبيهما؟
More details