Silent screams•♡•

Silent screams•♡•

  • WpView
    Reads 6,422
  • WpVote
    Votes 143
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Sep 21, 2023
متوقِفة مؤقتًا • أحدهما يسخر من القدر دائمًا... و الآخر يتفادى الواقع طيلة الوقت و كأن الإثنين يمشيان على حافة الحياة • لست مقتَنعة بأنني أخطأت يومًا، لذا إذا كنت تتخيل أنني فعلت شيئا أزعجك، فتخيل أنني إعتذرت لك لأنني لن أفعل ذلك أبدًا . • قلت مرارًا أني لست ملاكًا و لم يصدقني البعض ... حسنًا ربما تثبت الأيام ذلك • أن تكون واثقًا بطبيعتك في عالم يحاول دائمًا أن يجعلك مثل الباقين، يُعَد إنجازًا عظيمًا. • أتعلمين ما الخطأ الذي نقع فيه دائمًا؟! هو أننا نعتقد بأن الحياة ثابتةّ، و أنه إذا إتخذنا في طريقنا رصيفًا معينًا يجب أن نعبره حتى النهاية... و لكن القدر خياله أوسع منا بكثير، ففي اللحظة التي تعتقدين فيها أنك في وضع لا مخرج منه، و عندما تصلين إلى القمة النهائية لليأس، يتغير كل شيئ في قبضة الريح، و ينقلب كل شيئ بين اللحظة و الأخرى تجدين نفسك تعيشين حياةً جديدة '' مَعرفتي بكل شيئ إنحصرت على القراءة... لم أعرف بأن له ذوقًا يجعلك تدمنها حتى جرَبتَها علي '' '' ما الصواب... أن نبيع الماضي لنشتري الغد، أم نترك الغد ليد القدر و نحتفظ بالماضي الذي نملكه؟!... '' صعوبة البوح تكمن في: قلب يقول : أخبره~ و عقل يهمس : ستندم~ ▪︎ يحتوي على مشاهد قد لا تعجب البعض • ▪︎ أحداث بطيئة تتسارع بم
All Rights Reserved
#3
sexualcontent
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • لعبة القدر
  • قصة بدارجة المغربية♥️بعنوان: #مشاعر_صامتة ❄️
  • ﴿مَلاك الظَّلام﴾
  • Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي
  •          You belonged to me   أنتِ تنتمين لي ♥️
  • آسيلون

الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية

More details
WpActionLinkContent Guidelines