Story cover for Default Title - Write Your Own by NashwaMahgob
Default Title - Write Your Own
  • WpView
    Reads 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 6
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Dec 24, 2022
Mature
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add Default Title - Write Your Own to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
12 parts Ongoing
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
« ما عاشرت شمس ولا خاوت نجوم » by s_rx1900
39 parts Complete
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..! مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا ‏ياللي سماك ملبده برق وغيوم لا تشتكين اللوم وانا هنيّا ‏انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم! ‏ياللي جبينك من غلاه الثريا ‏ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم ان كان ما جتني عليك الحميّا ‏ما عاد لي في باقي العمر ملزوم ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا ‏الا يبي يصبح عوضها عن النوم نامي وخلي كل همٍ عليّا ‏مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا ‏لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم قام يتعَزْوا في حديّا حديّا ‏يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا ‏وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم ‏ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟ ‏ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..! قريبًا ٦/١٢ " التنزيل في إ
You may also like
Slide 1 of 10
انتقام السراج  cover
𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐌𝐀𝐍'𝐒 𝐎𝐁𝐒𝐄𝐒𝐒𝐈𝐎𝐍    cover
ظــلَالُ الحُــبّ• 𝓛𝓸𝓿𝓮𝓢𝓱𝓪𝓭𝓸𝔀𝓼 𝓸𝓯 cover
Daddy mafia cover
𝒯𝒽ℯ ℋℯ𝒾𝓇ℯ𝓈𝓈 ℴ𝒻 𝒮𝒾𝓁ℯ𝓃𝒸ℯ || وريثة الصمت  cover
وهم"العيون المغلقه"الأصليه cover
وريث بلا اسم cover
ابناء الشنار cover
« ما عاشرت شمس ولا خاوت نجوم » cover
ظلام الكونت cover

انتقام السراج

57 parts Complete

هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار. سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء، حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر." في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت. تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى. تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها، تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة. وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي، تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت. قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ، وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء." وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع: أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين، وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر. _ قصه من أرض الواقع _ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸