Maniacal

Maniacal

  • WpView
    Reads 968
  • WpVote
    Votes 41
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Mar 10, 2023
K&Z//القبحُ في زمن الجمَال. نعم ٫ انا قبيحُ خلقٍ وخالق اردت اخبار نفسي بأن كل شيء بخير لكنني كنت اكذب عليها ، لم يكن هنالك أيّ خيرٍ بما انا فيه ، اردت اخبار نفسي بأن كل شيء سينتهي قريبًا ولكن كل هذا كان يستمر بالتكرار لدرجة اني لم أعد استطيع الحساب وكل ما اردت فعله هو التوقف كل شيء بحياتي مخيف و قبيح ثم مفزع وأخيرًا كئيب ,لقد كان هو فقط الشيء الوحيد الذي أستطعت التمسك به ، لأن كل شي أخر انهار بحياتي وبقي هو وحدة فيها نعم٫ لم استطع تركه يذهب حتى لو كنت قبيحًا ، حتى لو كنت غبيًا ، وحتى أيضًا لو كنت مسخًا هذا لا يهم أيضًا لأنه سيبقى معي مرغمًا قي/مثلي،عنف،هوس،تعذيب،SelfHarm،كئابه،الفاظ عنيفة ، انحلال اخلاقي. Short ch's + fast updates
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ♡لعنة الانتقام♡
  • مَابيّن الذات واللذات.
  • ستيرل | L.S
  • 𝐂𝐫𝐚𝐳𝐲 𝐈𝐬𝐋𝐚𝐧𝐝
  • 𝚄𝙽𝙸𝐐𝚄𝙴 - ʟɪᴋᴇ ɴᴏ ᴏᴛʜᴇʀ  ˢᵉᵒⁿᵍʲᵒᵒⁿᵍ - ʷᵒᵒˢᵃⁿ
  • لَـعنـة أسِــمَادُوس|+18|BL
  • 𝐴𝑐𝑜𝑛𝑖𝑡𝑢𝑚 || 𝐿𝑎𝑟𝑟𝑦 𝑆𝑡𝑦𝑙𝑖𝑛𝑠𝑜𝑛
  • 𝐌𝐲 𝐚𝐝𝐝𝐢𝐜𝐭 𝐥𝐨𝐯𝐞𝐫 ʷᵒᵒˢᵃⁿ
  • ╗قُــ♥ــبلتــي الأخيــرةُِ لـك سـيدي╔[مكتمله]

صوتها خرج متقطعًا، لكنه كان يحمل ما يكفي من القوة لتبدو صادقة، بل متهوّرة: "سأُنقذك من حكم الإعدام... مقابل أن تتزوجني" "ستُنقذيني أنتِ؟ من حبل المشنقة؟" ارتجفت أصابعها لكنها لم تُظهر ذلك، بل تقدمت نحوه بخطوة، وصوتها خرج حادًّا مثل شفرة: "أقدر...وسأفعل." ابتسم من جديد، لكنها هذه المرة كانت ابتسامة مختلفة، فيها شيء من العبث وشيء من التهديد. رفع ذقنه قليلًا، وصوته نطق الحروف ببطءٍ، كأنه يستطعم كل كلمة:"حسنًا... موافق." لكنها لم تلتقط الراحة في كلمته، لأنها لاحظت الوميض المنحرف الذي مرّ في عينيه، ذلك البريق الذي يجعل حتى الصمت يبدو قذرًا. اقترب خطوة، حتى صار بينهما نفسٌ واحد، رائحة العرق والخوف والمكر تتداخل في هواء الزنزانة الضيق. "لكن بشرط..." قالها وهو يُخفض صوته كمن يُلقي سرًّا آثمًا. "زواجنا لن يكون على ورقًا فقط يا عائشة...سيكون حقيقيًا." لمعت عيناه وهو يتفحص وجهها، كتفيها، ملامحها التي تحاول أن تظل ثابتة، لكنه قرأ في ارتجافة شفتيها صرخةً مكتومة. ابتسم أكثر، ببطء، كأن الشر في داخله وجد فريسته أخيرًا...قالها ببرودٍ مريب، كمن يُلقي حكمًا لا عرضًا: "حين أخرج من هنا... ستكونين لي، كاملةً، بلا قيد ولا خداع."

More details
WpActionLinkContent Guidelines