Story cover for welcome to the hell  by RaghedBouguerra
welcome to the hell
  • WpView
    Odsłon 41
  • WpVote
    Głosy 0
  • WpPart
    Części 4
  • WpView
    Odsłon 41
  • WpVote
    Głosy 0
  • WpPart
    Części 4
W trakcie, Pierwotnie opublikowano sty 08, 2023
غادرت بلدها الأم رغبة في بداية جديدة دون أن تعلم أنها دخلت لعرين الشيطان
Wszelkie Prawa Zastrzeżone
Zarejestruj się, aby dodać welcome to the hell do swojej biblioteki i otrzymywać aktualizacje
lub
Wytyczne Treści
To może też polubisz
وريث بلا اسم autorstwa Sh_Xi19
13 części W trakcie
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
To może też polubisz
Slide 1 of 10
ابناء الشنار cover
أشباح المخابرات  cover
أحببت خاطفي cover
وريث بلا اسم cover
𝐌𝐚𝐟𝐢𝐚 𝐑𝐨𝐬𝐞 𝐢𝐧 𝐓𝐡𝐞 𝐊𝐢𝐧𝐠𝐝𝐨𝐦 𝐎𝐟 𝐁𝐥𝐨𝐨𝐝  cover
تَزوجـــــــتُكِ من أجل إِبنِــــــي cover
The Secret OF 303  cover
ظــلَالُ الحُــبّ• 𝓛𝓸𝓿𝓮𝓢𝓱𝓪𝓭𝓸𝔀𝓼 𝓸𝓯 cover
Daddy mafia cover
آل هاشم cover

ابناء الشنار

51 części W trakcie

ظنوا أن النهاية كُتبت لكن الحقيقة لم تفتح صفحتها الأولى بعد فهل تجرؤ على الدخول ؟