ملجأ 25

ملجأ 25

  • WpView
    Reads 42,121
  • WpVote
    Votes 340
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 10, 2024
بَطلَ مغوار شرس. طفلةَ صغيرَه ترقدَ بين احضَانه لمَ تنتهيِ تلك‌ الحروب بهم حتى في قَلوُبهم. عانقهمَ الفراق. واشتدت بهم الحروب العاتقة ياتَرىَ هل سَتَنتهي حَربـ1991.. - [بقلم الكاتب:دَربونــة.]
All Rights Reserved
#815
قديم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جمرة بين أنياب القدر
  • رَوِاجْ اجــبـٍّاريَ مـنٍ الــصـِغر
  • لذعة عذبة
  • ابن الحشد و المجنونة
  • اختي الكبرى لهجة عراقية
  • اليتيمة_و_النقيب
  • رحلة ﻋـذاب
  • نهوة سرقت فرحتي
  • في بادية الاربعين
  • حبيتج ياصغيره

لم تكن مجرد طفلة نجَت من الموت كانت قطعة من الدمار نُسجت من الصمت والتَعوّد والرماد في مدينة أكلها الدخان وذكريات لا تُروى وُلِدت من جديد لكن لا أحد يعرف كيف أو لماذا. عيونها لا تبوح، خطواتها لا تتردد، وداخلهاشيء لا يشبه البشر. لا تبحث في قصتها عن الحب، ولا البطولة، بل ابحث عن تلك اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء ولم يلاحظه أحد كبرت، لا لتعيش... بل لتُقاوم. تُقاوم نظرات الشفقة، والهمسات خلف الظهور، وتلك الأحلام الصغيرة التي تُذبح كل فجر كل ما حولها كان ينهار، لكنها بقيت واقفة، كأن السقوط خيانة، وكأن الانكسار ترف لا يليق بها. كانت تمشي وحدها في الطرقات، تُحادث الظل، وتضحك بمرارة على مَن ظنّوا أن الطفلة ماتت هناك الحقيقة؟ الطفلة لم تمت، الطفلة احترقت... وولدت أخرى. واحدة لا تبكي، لا تتوسل، لا تتعلق، واحدة تحفظ الحكايات في صدرها، دون أن ترويها. فقط انتظر حين تهبّ العاصفة، ستعرف من تكون.

More details
WpActionLinkContent Guidelines