MINE || TULPA

MINE || TULPA

  • WpView
    Reads 3,361
  • WpVote
    Votes 289
  • WpPart
    Parts 36
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 10, 2026
هُنا، أُشارِكُكُم شَغَفي وأَفْكَاري، بِهَدَفِ أَنْ يَسْتَفيدَ كُلُّ مُهْتَمٍّ بِهذِهِ المَواضِيعِ. أَكْتُبُ لَكُم عَنِ التُّولْبا، وأُناقِشُ المَواضيعَ الأُخرى المُتَعَلِّقَةَ بِه بِأُسْلوبٍ بَسيطٍ وسَلِس. كَمَا أُشارِكُ تَجارِبي الشَّخْصِيَّةَ والفَعّالِيّات الَّتي أَقومُ بِها مَعَ أَحِبَّائِي، ساعِيَةً إِلى أَنْ تَجِدُوا في كِتاباتِي ما يَنالُ إِعْجابَكُم ويُلْهِمُكُم. _جَميعُ الحُقوقِ مَحْفوظَةٌ لي كَكاتِبَةٍ. _لا أَسْمَحُ بِالنَّسْخِ أَوِ السَّرِقَةِ. يُسْمَحُ بِالاقْتِباسِ مَعَ نِسْبِ الحُقوقِ لي. فَقَطْ لِلتَّوْضِيحِ: أَكْتُبُ بِالْفُصْحَى وَمَعَ الْحَرَكَاتِ لِأَنَّنِي أُحِبُّهَا. هَذَا أَيْضًا كِتَابِي وَأَفعَلُ مَا أَشَاءُ. الفُصْحَى فَقَطْ فِي الوَصْفِ، أَمَّا بَارَتَاتُ الكِتَابِ فَأَتَحَدَّثُ بِالْعَامِيَّةِ.
All Rights Reserved
#70
tulpa
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Attraction
  • بَيْنَ نَارَيْنِ : الحُبُّ وَ الدَّمُ
  • بين انيابهم
  • تذكّريني
  • مَدْرَسَة نُجُوم الْمُسْتَقْبَل
  • [𝐉𝐮𝐬𝐭 𝐅𝐫𝐢𝐞𝐧𝐝𝐬 ^ مُـجــرَّد أَصـدِقَـاء]
  • القلوب النّازفة

--- لِنَهْرُبْ بَعِيدًا عَنِ العَالَمِ ﹒ مَاذَا؟ أَبِي؟ أُمِّي؟ لَا... لَا أُرِيدُ هٰذِهِ الحَيَاةَ ﹒ سَتَتَزَوَّجِينَ اِبْنَ عَمِّكِ، وَسَتَنْسِينَ أَحْلَامَكِ ﹒ قَبِيحَةٌ؟ مِثْلَ أُمِّكِ؟ لَنْ أُصَدِّقَ ذٰلِكَ ﹒ اِهْرُبِي يَوْمَ زِفَافِكِ... وَلَا تَنْظُرِي خَلْفَكِ ﹒ أَنَا جَاهِزَةٌ... وَلْيَحْتَرِقْ كُلُّ شَيْءٍ خَلْفِي ﹒ يَا صَاحِبَةَ الشَّعْرِ الْبُرْتُقَالِيِّ... أَنْتِ لَسْتِ كَغَيْرِكِ ﹒ يَجِبُ عَلَيْكِ اِتِّبَاعُ قَوَانِينِي... فَأَنَا السَّيِّدُ هُنَا ﹒ تَبًّا لَكَ... أَنَا لَا أَنْحَنِي لِأَحَدٍ ﹒ بُرْتُقَالَةٌ شَرِسَةٌ... وَلكِنَّهَا أَسَرَتْنِي ﹒ عَيْنَاكِ سَهْمٌ... اِخْتَرَقَ قَلْبِي وَأَشْعَلَهُ ﹒ عَقْدُ زَوَاجٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ؟ أَتُرَاهُ قَدَرًا أَمْ خَطِيئَةً؟ ﹒ هَلْ جَنَنْتَ؟ أَمْ تَظُنُّ أَنَّنِي سَأَخْضَعُ؟ ﹒ مَغْرُورٌ... مُتَعَجْرِفٌ... وَمَعَ ذٰلِكَ، أُحِبُّ عُيُونَكَ ﹒ هَلْ سَتَكُونُ مَلَاذِي؟ أَمْ أَلَمِي الجَدِيد؟ ﹒ أَنْتَ عَالَمِي... وَضَوْضَاؤِي الْجَمِيلَة ﹒ أُحِبُّكَ... حَتَّى وَإِنْ أَوْجَعْتَنِي ﹒ لَقَدِ اِنْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ... أَمْ هَلْ كَانَتِ البِدَاي

More details
WpActionLinkContent Guidelines