Room 207

Room 207

  • WpView
    Reads 74
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jan 30, 2023
يقول ستيفن كنج : " بالإضافة إلي قصص دفن الأحياء ، علي كل كاتب رعب أن يقدّم قصة واحدة علي الأقل عن غرف الفنادق المسكونة ، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها . تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك ؟ كم منهم كان مريضاً ؟ كم كمهم كان يفقد عقله ؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون ؟ بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة . وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207 .. في هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتي عن نفسك منذ كنت طفلاً .. في هذه الغرفة يتلاشي الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذه الغرفة يتلاشي الحاجز بين الماضي والمستقبل .. وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظر عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207 . . ملاحظه* القصة رعب وليست للقلوب الضعيفة+القصة منقوله من الكاتب : احمد خالد
All Rights Reserved
#157
فضول
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • البيت رقم 9
  •  🩸☠️بحيرة الدم|Lake Blood
  • The child of the darkness (1)  -مكتملة-♥️
  • انا هويت
  • نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق
  • اللعب مع الموت . Play with death (مكتملة)
  • حين تبتسم الجماجم
  • أنقذني من الجحيم "متوقفـة"
  • ما وراء العين (مكتملة)
  • 《تحت الأفرشة》

»هذه ليست رواية، بل باب. بعض الأبواب حين تُفتح، لا تُغلق مرة أخرى. بعض الصفحات حين تُقرأ، لا تُنسى... ولا تغفر. ما بين السطور هنا ليس مجرد حبر، بل أثر لأشياء لا تُقال. ستبدأ القراءة وأنت تظن أنك تسيطر، لكنك لا تعرف أن القصة كانت تنتظرك أنت بالذات. لا تحاول أن "تفهم" كل شيء... لأن الفهم لا يُنقذك، بل يُقربك أكثر. لا تقرأ في الظلام. لا تلتفت إن شعرت أن أحدهم يراقبك من الخلف... لأن بعض القرّاء، لم يكملوا القراءة. ليس لأنهم خافوا... بل لأنهم اختفوا. هذه الصفحات لا تُحب التطفل، فإن كنتَ ممن ينهارون أمام الهمسات، أو ممن يهربون من الأصوات التي لا يسمعها غيرهم... أغلق هذه الرواية الآن. أما إن بقيت... فتذكّر فقط القصص لا تؤذي، إلا إذا كنتَ فيها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines