killer actor

killer actor

  • WpView
    Reads 11
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 1, 2023
"أيها المخرج ،أيها المخرج " .... "لقد وجدناه "انصدم المخرج من كلام مساعده وأخييييرا ... قلل المخرج" أين؟" ... أحضر المساعد الجهاز إلى المخرج وقال له "انظر" .... نظر المخرج إليه وتيبست جميع أطرافه ثم قال"نعم هذا هو بطل فيلمى ،أحضروه الى هنا فورا" ... سكت المساعد قليلا" ولكن هناك مالا تعرفه بشأن هذا البطل الذى تريده ..."تردد المخرج ثم قال" ماذا" المساعد بتأمل وتذكر "أقول لك أنه فى الغالب الممثل هو الذى يبحث عن علامته والمكان المناسب ليقف فيه لتظهر اللقطة الممتازة ولكن هذا الممثل تكون علامته فى أى وقت وأى مكان وأى لقطة تكون ممتازة والذى لاتعرفه أنه بالعاده يفترض أن يلعب الممثل الدور قبل تمثيله وكان هذا الشخص اذا وقعت عينيه على النص طبق كل جزء وكل تفصيله به " المخرج بتحير يلتقط كوب ماء ثم يقول " اذا كان بهذا الكمال فما الذى يقلقك ؟" المساعد"الذى يقلقني هو ....." ثم سقط الكوب من يد المخرج المخرج بصدمة "مااااااااذا"
All Rights Reserved
#567
رومانسى
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حارة اللحام.
  • كبرياء زوجة بقلمى قلادة السماء الزرقاء مكتملة
  • لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر
  • في رمشه عيناك دواء (2)
  • الجزار
  • رواية عشق فريد من نوعة للكاتبة ( روكا حسن )
  • صدفة غيرت حياتي
  • ثلاث زواجات (Three Marriages)
  • مطاردة الطرف الثالث في نهاية العالم

تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت

More details
WpActionLinkContent Guidelines