LOVE IN THE MAFIA WORLD

LOVE IN THE MAFIA WORLD

  • WpView
    Reads 147
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Feb 10, 2023
" أرى أن أقاربك تخلو عنكم بالفعل " قال بهدوء وهو يحدق بها " ليس من شأنك " همست دون أن تنظر اليه ليقهقه بمرح على تصرفها " بهذا الوضع أرى أن اموالى لن تسدد حتى لو بعد سنة " قال يجعل الوضع صعب عليها أكثر ولم تجيبه لانها لا تعرف ماذا تقول ف كلامه بالفعل حقيقى تنهد الرجل وتقدم نحو سريرها بخطواته الواضحة ليجلس فوق الكرسى الصغير واضعا قدما فوق الاخرى وينظر اليها بسخرية " يا الهى ما الذى سيفعله كتكوتنا الصغير الان "
All Rights Reserved
#16
ديون
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • شظايا أنثى
  • شغف التملك
  • لُِڪنڪ عَدوِي
  • love story
  • نوفيلا حكايه مطلقة
  • نيران فؤادي.. The fires of my heart
  • تحت رحمه هوسه
  • زعيم مافيا ||Mafia boss
  • تانجو

دلف "بهاء" إلى شقته التي تقع في منزل عائلته وهو يدندن بكلمات إحدى الأغاني ويمسك بيده إحدى الساقطات التي أطلقت ضحكة مائعة عندما همس بهاء في أذنها ببعض الكلمات الخادشة لحياء أي امرأة محترمة وليس تلك الساقطة التي لم تعرف يوما معنى الاحترام والشرف. ارتفع صوت الضحكات ووصل إلى مسامع "مريم" التي كانت تجلس داخل غرفة ابنتها وتربت على شعرها حتى تجعلها تنام. كزت مريم على أسنانها من تصرفات زوجها الذي لا يكف أبدا عن جلب العاهرات إلى المنزل أمام أعين الجميع دون أن يفكر في ابنته الصغيرة التي تشاهده دوما وهو يهين والدتها بتصرفاته. خرجت مريم من الغرفة وأمسكت زوجها من تلابيب قميصه وصرخت فيه بعصبية فهي لم يعد بإمكانها أن تحتمل كل هذه الأفعال وتظل صامتة وكأن حياتها تسير بشكل جيد ولا تواجه بها أي مشاكل: -"دي بقت عيشة تقرف ، هو أنت كل يوم ترجعلي في أنصاص الليالي يا إما سكران أو جايب في إيدك واحدة ست زبالة من اللي بتعرفهم ، يا شيخ حرام عليك، طيب راعي على الأقل منظرنا قدام الجيران لما يشوفوك وأنت بتعمل كده وفكر في بنتك وشوف منظرها هيكون عامل إزاي لما تكبر والناس يعايروها بعمايلك السودة ده غير أن مفيش ولا واحد هيفكر يتقدملها بسبب سمعتك المهببة". وجهت مريم بصرها نحو تلك الفتاة التي كانت تطالعها بنظرات متهكمة وقالت:

More details
WpActionLinkContent Guidelines