عَاد الَى بَلَده بَعدَ سَنَتَين، لِيَجِد نَفسَه عَالِقًا مُجَدّدًا بَين خِيانة عَائِلَته المُلَطّخ بِالدّمَاء وَ عَدَاوَة ملتَحمَة بَينَه وَ بَين اِبن أحَد العَائِلات الخَمس