Story cover for ?does he know by ddevil_yy
?does he know
  • WpView
    Reads 231
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 231
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Feb 13, 2023
تملكت أناملهُ خصرِي و تمايلتُ بحذر مُزِج بخوفِِ إنحنى لطولي و همس في أذني بما أصابني بقشعريرة "إن شك بنا أحد فقد إنتهى أمره " تربعت ملامح الرعب على تقاسيم و جهي ما جعل لخفائها صعوبة"إنني أحَاول" همستُ بضعفِِ خائرة الجَسد دون وعي إمام خاصته الضخم... صوت الموسيقى ..، خطواتنا المُتثاقلَة..،أعين تراقبنا..هي كل ما كانت فِي الأربع جدران حولناَ.

start:130223
               :end
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add ?does he know to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
على جناح تنين by khayalworld
18 parts Complete
استيقظت رنيم جزعة وقلبها يدق بقوة، عندما سمعت صوتاً خافتاً قرب سريرها.. رفعت بصرها بشيء من الدهشة بعد أن اعتادت عيناها على الظلام لترى خيالاً أسود طويلاً يقف وسط الجناح عند قدم سريرها.. لوهلة ظنت أنها لا تزال غارقة في ذلك الحلم الكئيب، لكن حركة حادة من ذلك الظل نحوها وهو يدفع يده تجاهها بشيء ما جعلتها تتراجع بحدة حتى ارتطم رأسها بالإطار الخشبي المذهب للسرير بأطرافه البارزة الحادة.. ومع الألم الذي نبض من مؤخرة رأسها، ومع التماعة ذلك السيف العريض الذي وجّهه الظل ناحيتها وكاد يلامس طرف أنفها، فإن رنيم انتبهت من نومها بشكل كامل وندت عنها صرخة حادة عالية حملت رعباً عارماً في ثناياها.. بدرت من الظل الطويل كلمات حانقة بصوت عميق أثار فزعها أكثر قبل أن يمد يده ويزيح الستار الذي يحجب نور القمر الباهت عن المكان.. ومع النور الخفيف الذي أضاء أرجاء المكان، فإن ارتجافة رنيم قد تحولت نفضة عارمة وهي ترى بوضوح هوية ذلك الظل وتتبين فيه رجلاً لم تره من قبل في القصر.. ثم سمعته يقول بصوت أجش ولكنة ثقيلة زادتها رعباً "أين جايا؟.."
You may also like
Slide 1 of 8
ملاذي cover
سَرْمَدًا cover
عروس الجن cover
على جناح تنين cover
حلم وضحكة....🤫✨ cover
تحت رحمه هوسه cover
رَمـادُ ريشَـة cover
تحديته فأوقعت نفسي cover

ملاذي

55 parts Complete

لم أبعد عيني عنه، ولا هو فعل ذلك. أنفاسه هادئة، لكن لا شيء في ملامحه يشير إلى ذلك. فكاه منغلقان بقوة كما لو أنهما تصدان صرخات غاضبة صادرة من أعماقه. مقطب الحاجبين كأنه يخشى التخلي عن حذره... وعيناه، عيناه كثقب أسود يبتلع كل ما أمامه. ماذا بإمكان شخص مثلي فعله، أنا التي تخشى مواجهة نفسها وكل شيء مخيف حولها؟ لم أجد الكلمات المناسبة لمواساته، فاحتضنته. تشبثت به بقوة، كما لو أنه آخر نفس في عالم يكاد ينفذ فيه الهواء. واحتضنني هو كما لو أنه سيهوي إلى قاع الجحيم إذا ما أفلتني. وكأنني ملاذه.