Story cover for Remember me by MA_DELINE0
Remember me
  • WpView
    Reads 160,417
  • WpVote
    Votes 5,173
  • WpPart
    Parts 37
  • WpView
    Reads 160,417
  • WpVote
    Votes 5,173
  • WpPart
    Parts 37
Complete, First published Feb 15, 2023
أجلس في تلك الغرفة وحدي، جسدي يؤلمني من شدة الضرب الذي تعرضت له...

كنت غارقًا في أفكاري، ولكن انقطع انتباهي صوت بكاء طفل صغير. كنت متفاجئا.

لكني تجاهلت الأمر، بلتأكيد سيهتمون بالأمر، لكن الصوت لم يتوقف ومضى لفترة طويلة.

وقفت على قدمي بصعوبة لأخرج من الغرفة، لكنها لم تكن كالغرفة على الإطلاق!

بدأت بتتبع مصدر الصوت. كان قريبًا حتى توجهت إلى باب المنزل. كان الجميع نائمين.

استغربت لماذا الصوت يأتي من الخارج؟!

فتحت باب المنزل لأتفاجأ بوجود صندوق مفتوح من الأعلى. اقتربت منه ووقعت عيني على ذلك الجسد الصغير.

هل البشر لا يرحمون إلى هذه الدرجة بحيث يتركون طفلاً يبدو عمره بضعة أشهر فقط في الخارج بمفرده؟!

زادت كراهيتي للبشر في تلك اللحظة. اقتربت من الطفل لأمسكه بين يدي. هدأ بعد أن حملته ونظر إلي بعينيه الواسعتين السوادء كظلمة الليل.

بشرته البيضاء ورموشه الكثيفة كانت ملامح فتاة نظرت إلي ببراءة وخطوط من الدموع مرسومة على وجنتيها المحمرتين.

قربت يدي لأمسح تلك القطرات. أمسكت بإصبعي وبدأت تضحك بطريقة طفولية لأبتسم معها بلهفة...

كانت كل ملاك بملامحها البريئة. لأهمس.

; أن لم يحتويك العالم سأحتويك انا يا صغيرة ..
All Rights Reserved
Sign up to add Remember me to your library and receive updates
or
#392ذاكرة
Content Guidelines
You may also like
the game by NouraMohsen049
20 parts Complete Mature
تقرير روايه اللعبه the game: (الجزء الثانى من قلاده الدم السئ) ........: الا تريدين اللعب ياصغيرتى ؟ الطفله وهى تنظر له بسعاده : نعم استلعب معى ؟ اومآ لها ليردف : بالتآكيد لكن للعبه شروط اولها اننى من اقول انتهت اللعبه اومآت الطفله لتردف بتساؤل : وماذا سنلعب ؟ إبتسم بخبث ليردف : سنلعب هروب وخساره الطفله وهى تنظر له بغير فهم : لا افهم كيف العب هذه اللعبه .....: اهربى بقدر ما تريدين وإن وجدتك ستخسرين شيئآ نظرت له الفتاه قليلآ ثم اردفت بخوف عندما لاحظت ملامحه المرعبه : ممن اانت ؟ انا لا اريد اللعب معك ضحك ضحكه شريره ليردف : انا كوك ومن الآن تبدآ اللعبه صغيرتى اسرعت الفتاه بالهروب دخلت منزلها واختبأت داخل خزانه الملابس شعرت بخطواته الثابته فى الغرفه تكتم انفاسها بيديها الصغيره والعرق يتصبب من جبينها خوفآ من الآخر لم يمر الكثير وباب الخزانه يفتح لتجده امامها يضحك بسخريه ويردف : اسف لكنك خسرتى ياصغيرتى إختفى من امامها لتسمع صوت صرخات والدتها فتركض مسرعه للخارج لترى جسدها الملئ بالدماء ملقى على الآرض فاقده لمظاهر الحياه تعالت ضحكاته المستمتعه وهو يتآمل ملامح تلك الصغيره المرعوبه ليردف قبل ان يختفى : اهربى صغيرتى كى لا تخسرى المزيد قصه الروايه : القصه بتتكلم عن اماليا عندما كانت طفله ا حبها جنى وقرر يجعلها
اختبار by NouraMohsen049
8 parts Complete
تقرير روايه إختبار : ..........:إنه مجرد اختبار صدقنى بخوف واصرار:لا اريد ......: لما لا الا تريد لها ان تعيش ؟ نظر له بغضب ليردف : اتركها سأذهب معك ضحك ليردف: لنذهب .................... إبتسمت بسعاده لرؤيته فأسرعت إليه لتضم قدمه وهى تردف : ابى واخيرآ اتيت إبتسم بسعاده ليردف : سى يونج انتى تحبينى كثيرآ صحيح ؟ اومآت له بينما تردف : احبك اكثر من اى شئ ابى توسعت إبتسامته ليردف : اتريدين مساعدتى ؟ اومآت الصغيره مسرعه لتردف : بالتآكيد ماذا افعل لآساعدك ابى ؟ اردف بإبتسامه : عليكى إجتياز إختبار التجربه التى اقوم بها نظرت له الفتاه بحزن لتردف : ان لم اقوم به ستحزن اليس كذلك ؟ اومآ لها والدها لتردف بحزن : حسنآ اوافق .................... كان جالس امام منزله القديم وهو يبكى بصمت ويمسك بالقلاده التى حول رقبته بقوه لتتوقف امامه تلك السياره السوداء الكبيره ويخرج منها رجل فى الآربعينات من عمره ليقترب من الطفل وينحنى ليمسح دموع الطفل بحنان ويردف : الرجال لا يبكون صغيرى الرجال اقوياه لذا توقف عن البكاء فهو لن يفيد شئ اومأ له الطفل ليردف بصوت طفولى : حسنآ لكن من انت ؟ إبتسم الرجل ليردف بهدوء: انا صديق قديم لوالدك واتيت عندما علمت ما حدث لهم اتريد المجئ والعيش معى ؟ اومأ له الطفل مسرعآ ليبتسم الرجل ويردف : حسنآ لنذهب صغيرى إبتسم الطفل وامسك
قلوب تعلمت منه الحب  by wafahd
70 parts Complete
اقتباس إذا أردت رؤيته عليك تناول طعامك _ لا أريد..قالها صوت طفولي ببحة بكاء _ أرجوك كف عن البكاء ... سنعاقب إن لم تهدأ هيا يا صغيري بدأت بمسح عينيه التي لم تتوقف عن ذرف الدموع منذ يومين...شعرت بغصة في قلبها إنه صغير ماذا يريدون منه ...وذلك الرجل في الغرفة الأخرى لا يكف عن الصراخ ... والاستمرار بقول ذات الجملة : أعيدوا الصغير إلى عائلته وإلا لن أتفق معكم على شيء ...وغير ذلك يكون الصمت هو تعبيره عن كل ما يعرضونه له سيموت على هذا الحال لقد باتت تخشى على الصغير ...ماذا لو أذوه لإجبار الآخر على فعل ما يريدون فعادت لضمه بعد أن عاد للبكاء بعد سماعه الصوت من جديد وأخذت تربت على شعره الناعم ...إنه طفل جميل المحيا صحيح الجسد شديد الانتباه ليته لا يظهر هذا أمامهم وعند فكرتها هذه سمعت صوت القفل الالكتروني وخلال ثانية كان الصغير قد وصل للباب خارجا من الغرفة وقد تلقفه الحارس ضاحكا : يا إلهي أنت تزداد سرعة ...وحمله للأعلى والصغير يتخبط بين ذراعيه محاولا النزول ولكنه هدأ عندما قال الحارس : اهدأ ...سنذهب إلى بشر سكن وقابل عيون الحارس الذي نظر إليه أيضا وتحدث : لا أمل من النظر إلى هاتين الذهبيتين وأشار إلى عيون الطفل اللامعة بسبب الدموع _ جاء من الداخل صوت الفتاة : لا تؤذه فلا ذنب له .
مَاريغُولد by hanayume_sama
164 parts Ongoing Mature
اتسعت عيناه وهو ينظر إليها كانت عيناها مغلقتان وقد وضعت شفتيها بنعومة على شفتيه ألما التي تحاول تجنبه بوضوح دائماً، كانت متعلقة به كشخص يائس وتقبله بطريقة طفولية. الذهول كان لحظياً من القبلة المملة التي لم تتضمن حتى اللسان، ليتخلل بأصابعه شعرها من الخلف، ويشد قبضته ليبعدها "...آه" تأوهت بألم قبل أن تفتح عينيها وتنظر إليه، لتتسع عيناها وكأنها قد استوعبت فداحة ما فعلت بدت مرعوبة كطفل تم لبسه وهو يفعل شيئاً خاطئاً، ورغم أنه لا يشعر بالاستياء من هذه الأمور ولا تهتز مشاعره، إلا أنه شعر بالضيق فجأة و هو ينظر إليها. لم تنظر إليه هكذا الآن وهي من بدأت الأمر؟ أغضبه هذا الأمر أكثر " هااه اللعنة !!" جذبها نحوه بقوة مرة أخرى واضعاً فمه بعنف على فمها . ✨الفصل الثالث والثلاثون✨ 📢📢 تنبيه: تحتوي هذه الرواية على مشاهد وأحداث قد تكون حساسة لبعض القراء. يرجى توخي الحذر إذا كنت تشعر بأنك قد تتأثر بهذه المحتويات 📢📢 ━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━ ✨تصنيف الرواية: دارك رومانس - غموض - إثارة - للبالغين 🔞✨ ✨وقت تنزيل الفصول: كل يوم أربعاء✨ ━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━ ❌جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فقط، يمنع نقل أو نسخ أو نشر أو التصرف بالرواية بأي شكل من الأشكال ❌
صراع الشياطين  by BlackNoirX
26 parts Ongoing Mature
بــينمـا كــانــت دمــوعهـــا تتســـاقــط علــى وجنتيـــها....توســـلت إليـــه بلهفــة: أرجـــــوك اتـــــركني لا تفعــــــل هـــــذا انـــــه خطـــــأ كبيـــــر . لــم يجيبـــها لانـــه كـــان بصـــراع داخلـــي مـــع نفســـه لكنـــه همـــس فـــي أذنهـــا بصـــــوت خفيــــض و مخيـــــف : اللعنــــة ألــــم أخبــــرك أن كـــــل شــــيء مبـــــاح هنـــــا فــــور دخـــــول الجحيــــــم؟ كــــــل المحـــــرمــات تُنتهــــــك دون رحمـــة..! كـــانت عينــــاها تمــــلآن بالخـــوف والـــرعب....بينـمـــــا كـــانت عينــــاه تلمـعــــان حيــث الشهــــوة الـــرغبــــة.....وكأنهمــــا عينــــان مــــن نــــار وثلــــج....تتصــــارعــان في معــركـــــة خفيـــــة ومميتــــة....ينتهـــــك جســـــدهــا بيــــداه.....يـزيــــدهـا ارتجــــاف و رعبــــاً . اختـــــرق برأســـــه عنـقهـــــا مــــــن الخلــــــف يهمــــس بتــــــاوه رجـــولي ثقيـــــل و أنفــــاســه حـــــارة: آااخ كــــم اعشــــق اللــــون الأبيــــض. عنـــــدمــــا أجـعلـــــه ملطـــــخ بـلــــون الخـطيئـــة الأحمــــــر الـدمــــوي.
You may also like
Slide 1 of 7
the game cover
💖عشق الفهد 💖 ( مكتمله) بقلم اميرة عايش cover
اختبار cover
قلوب تعلمت منه الحب  cover
مَاريغُولد cover
Shadows of the Black Rose || ظلال الوردة السوداء  cover
صراع الشياطين  cover

the game

20 parts Complete Mature

تقرير روايه اللعبه the game: (الجزء الثانى من قلاده الدم السئ) ........: الا تريدين اللعب ياصغيرتى ؟ الطفله وهى تنظر له بسعاده : نعم استلعب معى ؟ اومآ لها ليردف : بالتآكيد لكن للعبه شروط اولها اننى من اقول انتهت اللعبه اومآت الطفله لتردف بتساؤل : وماذا سنلعب ؟ إبتسم بخبث ليردف : سنلعب هروب وخساره الطفله وهى تنظر له بغير فهم : لا افهم كيف العب هذه اللعبه .....: اهربى بقدر ما تريدين وإن وجدتك ستخسرين شيئآ نظرت له الفتاه قليلآ ثم اردفت بخوف عندما لاحظت ملامحه المرعبه : ممن اانت ؟ انا لا اريد اللعب معك ضحك ضحكه شريره ليردف : انا كوك ومن الآن تبدآ اللعبه صغيرتى اسرعت الفتاه بالهروب دخلت منزلها واختبأت داخل خزانه الملابس شعرت بخطواته الثابته فى الغرفه تكتم انفاسها بيديها الصغيره والعرق يتصبب من جبينها خوفآ من الآخر لم يمر الكثير وباب الخزانه يفتح لتجده امامها يضحك بسخريه ويردف : اسف لكنك خسرتى ياصغيرتى إختفى من امامها لتسمع صوت صرخات والدتها فتركض مسرعه للخارج لترى جسدها الملئ بالدماء ملقى على الآرض فاقده لمظاهر الحياه تعالت ضحكاته المستمتعه وهو يتآمل ملامح تلك الصغيره المرعوبه ليردف قبل ان يختفى : اهربى صغيرتى كى لا تخسرى المزيد قصه الروايه : القصه بتتكلم عن اماليا عندما كانت طفله ا حبها جنى وقرر يجعلها