princess lena (arabic version)

princess lena (arabic version)

  • WpView
    Reads 211
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 7, 2023
WpInfo
Fiction
Romance
لم يكن لدي احد من قبل نفس القدر من الخيال لاغضاب والديهم مثل لينا . اكثر من مائتي هارب ، و اربعمائة حارس شخصي علي مر السنين، يتم مراقبة المراهقة ،مثل قاتل مأجور . لكن عندما تعيش في قصر كبير ، مع الحظر الوحيد على مغادرة العقار ، عليك إضافة القليل من البهارات إلى حياتك ، أليس كذلك؟ القفز فوق الجدار المحيط بالحصان أو القيام بشقلبة من شريط أفقي ، وفقدان المربية الخاصة بك في متاهة من الأرفف لأكثر من ساعتين ، أو لعب الفريسبي بألواح خزفية أو حتى المشي على قدم الأمير ؛ لا شيء لا تخويف الفتاة الصغيرة . لكن التسلية الميكافيلية أحيانًا تكون في أوجها عندما يصل حارسه الشخصي الجديد ... ما هو أفضل من اللعب قليلا مع شخص في سنه؟
All Rights Reserved
#18
bodyguard
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مغامرات أناك في عالم الدستوبيا
  • |بعد أن تم تجسيدي في كتاب، أصبح أبي الإمبراطور قادرا على سماع صوتي الداخلي|
  • اسر قلبي🌻 ♾متى يلين قلبك لي♾ 🌼تيما مبارك بالدارجة المغربية مكتملة
  • العشق السرمدي🔥
  • ♥ســــــــــــمــــــــــــــارة♥   🌸تيما مبارك🌸
  • عمياء القاسي(تتمة)
  • الزواج تحت الاجبار : 😍💔 الحلقة 01
  •  ❤️ شــــــــــــامة اســـــــــــحاق♥ 🌸تيما مبارك🌸  الدارجة المغربية (مكتملة)
  •  نــــــــــــور الاســـــــــــــلام  ( شمس  اسلام) الدارجة المغربية تيما مبارك
  • Bicycle driver

أنا أنيك أو Anāk اخاطبك من مكان ليس من عالمي، بل في عالمك انت. من عالم أجهل كينونته الغامضة... تتهرب من قسوة الحياة، فتُدرج ذاتك في قفص الإدمان، و هو قفص عازل عن الواقع. لتصدق و تعيش ألوانا غير ملموسة. كأنّك تنتقي من الحياة عطرها، فحتى مع إدراكك لمدى تأثير هذه السموم التي تتلقاها ..طالما انها مُسكِرٌ للنفس و مُشبع للشهوات، فستغرق في عصارتها على أحر من جمر (...) ياله من قفص جميل تحتجز فيه نفسك (...) لكن! ألم تسأم من سجنك الانفرادي؟ لماذا تقود بنفسك الى التهلكة هكذا؟ ماهي النهاية التي تتوقعها؟ (...) هل انت عبد للوجود؟ ام انك مجرد كائن، لا تختلف عن الحيوان في غرائزك و شراستك. فتكون اسير الحياة، تتلقى جَلْدَ الصَّوْتِ، دون ان تنبس ببنت شفة؟ عهدت نفسك العزيزة، للتتركها عاجزة و خاضعة قد زال عنها شرفها، و تكسر قناع الكرامة، و عزتها الزائفة (...) اليس هذا العالم بدستوبيا قاسية و مظلمة، ينصهر قاعها مع النفاق و الانانية المفرغة؟ إن صح القول فلا طائل من التحرك، التحرر و الاستقلال (...) لكنني... أنا أنيك... أصرّ على أن أتحرر. هل ستستمر في الخضوع، كمسلك في هذه الحياة؟ ام أنك ستجد دوافعك للتحرر من كل المُكَبِّلات؟ كما أفعل أنا؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines