اباوع بخوف واحس الرجفة سرت بكل جسمي واني اشوفها لابسة ملابس والعياذ بالله وكاعدة تطحن بشي شبيه بالعظام وتسولف ويا شي گبالها بس الاستقبال فارغ وبس هية كاعدة على ضوة الشمعة تطحن وتحشي شي گدامها يشبه المصران فجأة اندارت على جيهة الباب وباوعتلي واجت عيونها التلمع بعيني كأنما الكاعد كبالها نبهها جاي اشوفها من زرف الباب الصغير ضغطت على أيدها اشجعها واني بنفسي خايفة من الراح يصير ولا ادري راح ادخل لهذا البيت واتصير امنيتي اطلع منه وصلنا للمكان ونزلت لأزمتهم كل واحد بايد كل واحد لازمله طفل وجنطة واني أتلفت خايفة ماعرف العنوان بالضبط هية گالتلي ورا مدرستنا بشارعين يا شارعين تقصد ووين بالضبط مادري امشي واتلفت صار الغروب وصلت النهاية الشارع وماكو البيت الگالت عليه -تيهتي - امشي خل نرجع مادامنا باولها {حضروا نفسكم حتى تعيشون تفاصيل هاي القصة الراح تنطبع باذهانكم الكاتبة فاطمة سفيان}
More details