في جامعة يحكمها الصمت الرسمي والوجوه المألوفة،
تلتقي إلينا - الدكتورة الشابة ذات الملامح الساكنة والعينين اللوزيتين -
برجل لا يشبه الجميع: رايل، أستاذها الجديد... وصاحب النظرات الرمادية التي تُجبرك على التراجع دون كلمة.
لم يبدأ كل شيء بكلمة.
بل بلمسة خفيفة، نظرة صامتة، وتعليق عابر... لم يُنسَ.
وبين ورق البحث وأروقة الجامعة، تبدأ لغة مختلفة بالتشكّل -
لغة لا تُكتب في التقارير، ولا تُسمع في الاجتماعات،
بل تُفهم فقط بينهما... في تفاصيل لا تُقال.
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.