حـين التـقت الأرواح المـحرّمـة
في عالمٍ تنقسم فيه القوانين بين نورٍ يهب الحرية...وظلامٍ يفرض القيود، حيث لا تُمنح القلوب حق الاختيار، ولا تُغفر الأخطاء إن تجاوزت حدود العوالم
خمدت الحروب... لكنها لم تنتهِ، بل بقيت كصمتٍ ثقيل يسبق الانفجار، وهدنةٍ هشة كُتبت بالخوف لا بالسلام، وذكرياتٍ لم تُدفن بل بقيت حيّة تنتظر لحظة العودة
مملكتان...
إحداهما لا تعرف القتل،تؤمن بالحرية... بالحب... بالنقاء الذي لا يُلوّثه الدم
وأخرى وُلدت من النار،تتنفس الانتقام... وتؤمن أن القوة لا تُثبت إلا بالدماء
وبينهما...سرّ لم يُكشف بعد،سرّ قد يكون السبب الحقيقي لكل ما حدث... ولكل ما سيحدث
وعلى أرض البشر...
ذلك العالم الذي يبدو عاديًا لكنه يخفي ما لا يُرى، بين وجوهٍ تبتسم وأخرى تخفي خلفها عوالم كاملة من الألم، تبدأ قصة لم يكن لها أن تبدأ
أميرةٌ من عالمٍ محرّم، وُلدت وسط قيود لا تُكسر، تعيش خلف قوانين لا ترحم، وقلبٌ لم يُسمح له يومًا أن يختار
وأميرٌ من نور، لا يعرف الكراهية ولا يؤمن بالأذى، لكنه يحمل في داخله مصيرًا قد يغيّر كل شيء، مصيرًا لم يختره لكنه يسير نحوه دون أن يدرك
كان لقاءً عابرًا، حدث بلا تخطيط ولا إذن، ابتسامة واحدة لم تكن مجرد لحظة، بل بداية شعورٍ لم يُكتب له أن يوجد، ولمسة يدٍ كانت كفيلة بكسر كل القواعد، وكأنها وعدٌ صامت أو خطيئة بدأت دو