أَحْيَانًا... نَشْتَاقُ لِمَنْ تَرَكَ فِينَا أَعْمَقَ جُرْحٍ، فَنَبْحَثُ عَنْهُ بَيْنَ الْوُجُوهِ، رَغْمَ أَنَّنَا نُدْرِكُ أَنَّهُ سَبَبُ دُمُوعِنَا وَأَلَمِنَا... لَكِنَّ الْقَلْبَ... لَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَخْتَارُ نَجَاتَهُ... بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ... بَيْنَ الْخَوْفِ وَالطُّمَأْنِينَةِ... كَانَتِ الْمَسَافَةُ لَا تَتَجَاوَزُ نَظْرَةً وَاحِدَةً. بَيْنَ عَالَمٍ يُخْفِي أَسْرَارًا فِي الظِّلِّ، وَرَجُلٍ لَا يَرْحَمُ إِلَّا حِينَ يُرِيدُ، وَفَتَاةٍ ضَائِعَةٍ تَحْمِلُ قَلْبًا هَشًّا... تَبْدَأُ الْحِكَايَةُ حَيْثُ يَنْتَهِي الْأَمَانُ... 🌪️ ﴿ يَقُولُونَ إِنَّ أَكْثَرَ الْأَشْيَاءِ رُعْبًا... تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو مُطْمَئِنَّةً. ﴾ فَكَيْفَ لَوْ كَانَ مَلَاذُهَا... هُوَ ذَاتُهُ أَكْثَرَ مَا تَخْشَاهُ؟ 🖤
Detail lengkap