Story cover for Fanart TK by ian44de
Fanart TK
  • WpView
    Reads 8,427
  • WpVote
    Votes 116
  • WpPart
    Parts 5
  • WpView
    Reads 8,427
  • WpVote
    Votes 116
  • WpPart
    Parts 5
Ongoing, First published Mar 23, 2023
#teatop
#kookbottom
All Rights Reserved
Sign up to add Fanart TK to your library and receive updates
or
#5تايتوب
Content Guidelines
You may also like
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي by Mir_Zeile
102 parts Ongoing
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
You may also like
Slide 1 of 10
عشق عائلة الجزار cover
فى قبضة الفهد  الجزء الاول والتانى والتالت ﴿الكاتبة/جنات﴾ cover
انا دونك لا تاريخ لا ميلاد cover
الثلاثيني والعشرينة cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
جبروت الصعيد cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover
 وأنا اصلاً اشوف الدنيا بعيونـك  cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
كيف أتركك وانا و خيلي نمشي على خطاك  cover

عشق عائلة الجزار

99 parts Ongoing

لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟