Story cover for My Demonic by fayrou_1
My Demonic
  • WpView
    Reads 6,292
  • WpVote
    Votes 354
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 6,292
  • WpVote
    Votes 354
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Mar 24, 2023
تقف امامها مرأه تنظر لها وهي ترتدي فستان باللون الاحمر الغامق للنظره الاولي تشعر انها قماشه مغطا بالد//ماء 
قماشتها من النوع المخملي
تشعر بأن هناك احد يقف خلفها لكنها لا تراه في المرأه ليظهر شخص بعد دقائق خلفها ويضع يده حول خصرها ويتمتم بهمس بجانب اذنها:ملكي
All Rights Reserved
Sign up to add My Demonic to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
أسرار الظلام "النيكتوفيليا"  by ZelalKhafia00
21 parts Complete
كانت ميادة تجلس على المكتب وكان يوجد على المكتب الحاسوب(اللاب توب) الخاص بأدهم وبعض الأوراق والاقلام، وكان يوجد دمية على شكل رجل في يوم زفافه وكانت ترتدي بدلة سوداء وقميص ابيض وحذاء اسود وكان شعر هذه الدمية شديد السواد وكانت، بشرتها سمراء حيث أنك عندما تنظر لها للوهله الأولى تظن انها نسخة طبق الأصل من أدهم، لأن تم تصنيع هذه الدمية لكي تُشبه ادهم، وعندما بدأت ميادة في التفكير لفت انتباهها تحرك يد هذه الدمية للأعلى والاسفل في حركة منتظمه ولكنها لم تهتم لأنها كانت تظن ان هذه الدمية تتحرك دائما هكذا وفجأه بدأت الدمية بالنداء عليها بصوت غليظ جعل ميادة تنتفض في مكانها وعندما نظرت إلى الدمية وجدتها تتحرك بعنف وفجأة توقفت حركتها، وادارت راسها دورة كاملة حيث أصبح نظرها موجه لميادة وكانت نظرات هذه الدمية الصغيرة تثير الرعب في روح ميادة ولكنها حاولت التماسك وهنا تحدثت الدمية بصوت غليظ مفزع. الدمية:لن تنجوا. ميادة بصراخ:لا لا. الدمية:لن تنجحوا. ميادة بثبات:هننجح علشان ربنا معانا. الدمية بصوت مرتفع:لن نترككم. ميادة:لا هتسيبونا وهننجح وهنخلص من اللعنه دي ومحدش هيتأذي بسببها تاني. الدمية بصوت مرعب:سنقتلكم سنقتلكم. ميادة بصراخ:لا لا لا. ٢٠٢٢/٤/٢٢ ٢٠٢٢/٥/٢٧
You may also like
Slide 1 of 8
حارسة المرآة cover
Kaus Triangle مثلث كاوس cover
وعيونه وراء القبر1.  cover
اقتلاع  اللبلاب السام  cover
قُبلَة إبلِيس-|Devil's kiss| cover
الجن العاشق (قيد التعديل)  cover
سيد السيف فاقد للذاكرة  cover
أسرار الظلام "النيكتوفيليا"  cover

حارسة المرآة

7 parts Ongoing

"كانت ليا تظن أنها اشترت مرآة عادية... قطعة قديمة تزيّن بها غرفتها لا أكثر. لكنها لم تكن تعلم أن خلف ذلك الزجاج الباهت، كان عالمٌ آخر ينتظرها. عالم لا يشبه شيئًا رأته من قبل،وفي قلب هذا العالم... ستكون ليا أكثر من مجرد زائرة."