هنا، لا يُعرف القاتل من البريء، ولا يُفهَم الحبّ إلا إذا قيّده النصل... وطوّقه الذنب حين تُصبح العدالة سؤالًا يُخشى جوابه،وتصبح الحياة نفسها خديعةً تُحقَن في الوريد... "رُبُّ وِشَاحٍ أَبْيَضُ ... أَخْفَى ذَنْبًا " ليهمس ... "حُبِكِ لِي خَطِيئَةٌ لَا تُغْتَفَرُ حَتَّى وَإِنْ سَادَ وَرِيدِي بِكَ حُبًّا وَامْتَلَأَ عَقْلِي بِكِ حَتَّى المَرِضَ فَكَيْفَ لِي أَنْ أُحِبَّ ... سَفَاكِهُ دِمَاءٍ و إِن كُنتُ أنَا كَذَلك مِن دِمَائِكِ لي البَعْضُ، وَمِن حُبِّكِ قَطْرَةٌ... إِنْ سَألتُ الدِّمَاءُ مِن بَيْنِ خُصْلَاتِ شَعْرِكِ،تَغَفَّرْتُ بِهَا،واغْتَسَلْتُ بِذَنْبٍ،و بَكَيتُ نَادِمًا عَلَى ظَنِّي بِكِ... الخَطَإ
More details