لطالما كان التاريخ لغزً محيرا سعى العلماء و المؤرخين لحله و ذلك عن طريق البحث فيه و الاطلاع على مخلفات الماضي من المخطوطات و الكتب، الرسائل المشفرة، الرسومات و الرموز الجدرانية الغريبة التي تجعل منه محاطا بجدار من الغموض يولد شعور الخوف و الفضول الذي بدوره يعد دافع بالإنسان الى دراسة و تحليل البقايا البشرية لإشباع عطش فضولهم لإعتقادهم ان دراسة تاريخ الماضي يحيلهم لمعرفة اساس الحاضر و خفايا المستقبل؛ بدون ماضي لا حاضر ولا مستقبل، حسنا منطقيا هذا صحيح فالبشر كائنات ثلاثية عوالم تحيا الحاضر بالوعي، تبني ماض بالتذكر و تعيش المستقبل عن طريق تخيل فالإنسان لا يكون انسانا دون هذه العوالم، لذا عليك ادراك حقيقة واحدة ثابته مطلقة غير قابل لتغيير ولا تشكيك اختيارات حاضرك مُستقبلك لذا كن حذرا فندم على ماضي لا يفيد في تغيير مسار امور ولا تصحيحها.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.