GOD OF FIRE

GOD OF FIRE

  • WpView
    Reads 21,422
  • WpVote
    Votes 688
  • WpPart
    Parts 108
WpMetadataReadMatureComplete Wed, Jan 22, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
ينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران تشتعل بداخلي حتى انحنيت على ركبي امامها و ركعت بكل ما احمل من حقد .. تحذير : الرواية تحوي على مشاهد عنيفة ، دموية ، سادية .. زائد ، هي رواية لعلاقة مثلية تشعر انك غير قادر على تحمل ما سبق ، لا تدخل رجاءاً قراءة ممتعة This story contains violent scenes and may be harmful to some It also contains a homosexual relationship. If you don't like this kind of stories, please leave in peace.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝐓𝐇𝐄 𝐕𝐀𝐌𝐏𝐈𝐑𝐄 𝐒𝐄𝐂𝐑𝐄𝐓𝐒 // الـعَـودَةُ إِلَـى الـجَـحِـيـم
  • خُذْنِي إلَيكْ..+١٨ {مُكْتَمِلَة}
  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • لا أحد سمعني
  • الجُندىّ السابق || L.P
  • 𝐔𝐍𝐅𝐎𝐑𝐆𝐈𝐕𝐀𝐁𝐋𝐄 𝐋𝐎𝐕𝐄.
  • أليس أنا؟!

«أنت لم كنت دائما هكذا... ولا تزالين؟ حتى بعد أن نسيتني، ما زلت أسرع الطرق إلى هلاكي.» في ليلة خسوف أحمر قان، انقلب عالم يورا رأسا على عقب حين طوق خصرها كيان غريب بأنامل ملطخة بالدم هامسا في أذنها بكلمات لم تفهم معناها عندئذ: "تذكري ذلك جيدا.. لقد عدت لي." لم تؤمن «يورا» يوما بخرافات مدينتها؛ لا بمصاصي الدماء، ولا بالوحوش الأسطورية التي يقال إنها تجوب الليل. لكن حين بدأت الظلال تلاحقها والوجوه المجهولة تقتحم أحلامها، أدركت أن جسدها نفسه يحمل سرا لعينا يمتد إلى ما قبل ولادتها. وبين عالمين يفصل بينهما الدم واللعنات، وجدت نفسها محاصرة بين ماض مجهول وحاضر يحكمه رجلان؛ أحدهما يختبئ خلف قناع بريء تعرفه، وآخر يبحث عنها منذ دهر.. لا لينقذها بل ليستعيد جحيمه المفقود داخلها! لتثمل أمامها الأسئلة المرعبة: إن كانت حياتها كلها كذبة.. فمن تكون حقا؟ وماذا لو كان الرجل الذي يعشقها بجنون ويأسر أنفاسها، هو النار ذاتها التي أحركت حياتها السابقة؟ لم تبدأ الكارثة يوم رأته بل في اللحظة التي عادت فيها الذاكرة لتكشف الكذبة الكبرى حينها فقط فهمت كل شيء.. وتمنت لو ظلت جاهلة! لقد فتحت الأبواب المحرمة وأعلن القدر بداية "العودة إلى جحيمها"؛ جحيم لا مفر منه ولا حتى الموت سيجرؤ على انتزاعها من قبضة تملكه هذه المرة إذن لما

More details
WpActionLinkContent Guidelines