--- المشهد كعدت من نومي فجأة، حلگي ناشف وعطشانة. باوعت للساعة، كانت تقريبًا اثنين واثنعش بالليل. البيت هدوء غريب، كلشي ساكت بطريقة تخوف. نزلت من السرير بهدوء وفتحت الباب، الظلام كان مالي المكان. تنهدت بضوجة: "هم طفت الكهرباء..." رغم خوفي، نزلت الدرج خطوة خطوة، إيدي تمشي عالحايط حتى أتأكد وين دا أمشي. قلبي يدك بسرعة، وكل صوت بسيط أحسه شي كبير. وفجأة... سمعت صوت خفيف. وقفت بمكاني، جسمي تجمّد. رفعت صوتي شوي، بس الخوف واضح بيه: "منو...؟" سكت المكان لحظة، وبعدين طلع صوت من الظلام، هادئ ومستفز: "طنطل." شهكت بخوف: "يمّه!" عرفته فورًا. يزن. عضّيت على شفتي، حاولت أسيطر على نفسي. مستحيل أبين له إني خايفة، خصوصًا هو. "يزن، شغل الضو..." رد ببرود: "نقالي مابي شحن." باوعت للظلام بضوجة: "بلاهه..." قرب صوته أكثر: "إنتِ شتسوين بهالوقت طالعة من غرفتج؟" بلعت ريگي وقلت: "عطشانة... نازلة أشرب ماي." رد بسرعة وبنفس أسلوبه المستفز: "روحي كمّلي دربج للمطبخ واشربي." سكت لحظة، وبعدين بدون ما أفكر قلت: "يزن..." جاوبني بضوجة خفيفة: "شنو؟" ترددت، بس الخوف غلبني: "بس... شغل الأضوه." ضحك بخفة، وقال: "بالله عليج أشتغل عندج؟" عضّيت على كلامي، بس ما قدرت أتحمل أكثر: "والله أخاف من الضلمة..." سكت ثواني، وبعدين فجأة انشغل ضو خفيف. ضو موبايله. نور الم
More details