black vein

black vein

  • WpView
    Reads 40
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Feb 8, 2024
لقد كنت في منزلي في تمام الساعة ال 10:00 صباح يوم الاحد، وجدت انِ قد تأخرت عن عملي، و توقعت ان مديري سَيوبخني جراء تأخري، فقررت ان أنهض من سريري و اذهب الى الحمام لكي استحم و أنظف نفسي، عندما أنتهيت توجهت الى خزانة الملابس لأرتدي لباس العمل و اتجه الى الشركة حيث اعمل، و في الشارع 59 في حي الشعلة كنت في سيارة الاجرة التي تقلني الى مكان عملي، في هذه الاثناء كنت أتأمل في السماء عن كيفية تكوين هذا الكون العظيم، فرأيت نجوماً تلمع في السماء! فتسائلت في نفسي: ما هذا؟ هل هنالك نجوم في وضح النهار؟ و بعد ساعة تحديداً الساعة 11:15 رأيت من نافذة الشركة أن هذه النجوم بدأت بالأقتراب شيئاً فشيئاً، حتى اصبحت بلون اسود ظلامِ! و هناك أناس ايضاً كانوا قد لاحظوا هذه النيازك، فأصابهم الرعب من شدة هول المنظر! و اصبحت السماء بلون احمر كالدم و الشمس اختفت فجأة! ،و بينما الناس مشغولون بالفرار كانت النيازك قد ارتطمت بالارض و احدثت ضجة كبيرة و هزات و زلازل كثيرة لا تعد و لا تحصى، و ذهبت لأرى ما هذه النيازك، فعندما اقتربت منها كان لها لمعان لكن قررت ان اذهب بنفسي و ان لا المسه لكي لا اصاب بشيء فرأيت الناس تقترب منه فعند لمسه اصبحت اجسادهم بلون اسود و تعفنوا و ماتو فجأة....
All Rights Reserved
#18
اسبوع
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • كتاب مملكة الرعب المميت
  • لَبّوْة صمد
  • لهو العفاريت
  • حقل الأكونيتم
  • فصليه الظلام والنور
  • تاروت
  • ظلام الحياة

لطالما حدَّثني ابني الصغير الذي يَبلُغ مِن العُمرِ ثلاثة أعوام عِدة مرات عن امرأة كانت تزور غُرفته كُل ليلة وتأخُذ في الغناء لهُ حتَّى ينام، وعندما طلبتُ مِنهُ أن يَصِفُها لي، قال: فتاة جميلة ترتدي فُستانًا أحمر ولا تمشي مثلنا على الارض بل تطفو فوقها، وأما عن اسمُها فهو " جيسيكا ". للوهلة الأولى ظننتهُ يكذب، وفي يومٍ مِن الأيام كانت السماء مُمتلئه بالغيوم الحمراء، وصوت البرق يَعلو المكان، والماء ينهمر من السماء، دخلت غُرفتِه كي أتفقده لَكنِّي لم أجده في فراشه كَعادتُه، خرجتُ أبحث عنه في كُلَّ مكان في المنزل ولَكنَّي لم أجده في أي مكان في المنزل، وبينما أنا أبحث عنهُ رأيتُه مِن النافذة الخلفية للمنزل يقف بمُفرده وكأن هُناك أحدٍ يَقِف أمامه، فخرجتُ مُسرعًا حتَّى أرى مَن يَقِف معه، ولَكن كانت المُفاجأه هي أنَّي لم أرى أحدٍ معهُ فاقتربتُ مِنهُ وكان لا يزال يبتسم لأحدهُم، لَكنِّ مَن هذا الشخص المُتخفي الذي يَقِف مع ابني في هذا الوقت!

More details
WpActionLinkContent Guidelines