وَلدَ الشَّيطانُ في لَيلةٍ مُمطِرَة، وَلَم يَكُن لَهُ ذَنبٌ سِوى أَنَّهُ وُلِدَ لِوَالدَينِ مَكسورَين. تَحطَّمَ قَلبُهُ صَغيرًا، وَتَشوَّهَت رُوحُهُ تَحتَ وَقعِ الأَلمِ وَالصَّرخات. ثُمَّ جَاءَت هِيَ... بَيضاءَ كَالحُلمِ، تَحمِلُ فِي عَينَيها سُؤالَ النَّجاة. لَم تَشفِهِ، بَل غَيَّرت مَعالِمَ الجَحيمِ داخِلَهُ، وَأَوقَظَت وَجهًا لَم يَعرِفْهُ مِن قَبل. فِي حُبٍّ مَسمومٍ بَينَ نُقطةِ الضَّعفِ وَقِمَّةِ القَسوة، يَتَقرَّرُ المَصيرُ... إِمّا أَن يُخلَقَ من جَديد، أَو يَحترِقَ كُلُّ شَيء!
More details