وشم 222

وشم 222

  • WpView
    مقروء 10,114
  • WpVote
    صوت 753
  • WpPart
    فصول 46
WpMetadataReadللبالغينمكتمِلة أحد, أبريل ١٢, ٢٠٢٦
تحجي عن شخص يحجي عن حياته شلون ظلمتة واخذت اقرب الاشخاص القلبة ويريد ينتقم من كل شخص سبب بدمارة ودمار اهله. ارحمنا من الذين دمروا بلادنا يكرهون الحب يكرهون الحياة يكرهون الورد يكرهون النساء يكرهون النور يكرهون السلام تعالي أقبل وجهك، تعالي أضمد جرحك تعالي أمشط شعرك.. تعالي أشرب دمعك دعينا نحلم تحت الرصاص دعينا نعيش بإذن الله فحب العراقيين عجيب يذلل فعلا السلاح الرهيب تعالي لماذا الجمال كئيب تعالي حبيبة عمري إلى تعالي أعز وأغلى حبيبي....... قتل ظلم اغتصاب سلب حقوق حقائق مخيفة
جميع الحقوق محفوظة
انضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص في العالماحصل على توصيات قصص مخصّصة، احفظ قصصك المفضلة في مكتبتك، وقم بالتعليق والتصويت لتنمية مجتمعك.
رسم توضيحيّ

قد تعجبك أيضاً

  • كريات الدم السمراء
  • 🔥بين سطوة الرايس و رضاها [الرايس ]🔥
  • ابناء الشنار
  • لبوه بين نيرانك
  • عروس مصاص الدماء
  • شَرار تحت حُكم الغَرام
  • أشباح المخابرات
  • Larissa//لاريسا
  • ال هاشم
  • خذني بيدك من بين العالم

صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات

تفاصيل إضافية
WpActionLinkإرشادات المحتوى